البلديات والتسييس ؟؟؟؟ ( بقلم الأستاذ عمر بن حمادي )

تحتل البلديات مكانة كبرى في سلم اهتمامات المواطن والنخب على السواء لما لها من التصاق وثيق برغبات الشعب في تحسين البنية التحتية للأحياء والمدن فكل نقيصة تمس الإنارة أو تعبيد الشوارع والعناية بها ولاهتمام بالحدائق العمومية والساحات وترصيف الطرقات وغيرها من الخدمات التي تعنى بجمالية المدن تكون البلدية السبب الرئيس في كل النقائص ومن ثم يتهم المسؤولون بها بالفساد والسرقات والتقصير في آداء الواجب .

وبالمناسبة فالكل يوجه وجهه شطر الانتخابات البلدية القادمة ويسعى جاهدا إلى الفوز بها وهنالك الكثير من النخب السياسية يراهنون على استلام زمام القيادة في مؤسسة قيل أنها بوابة لطموحات عديدة و مكانات رفيعة و عقارات كثيرة تنهب سرا وعلانية ومشاريع كثيرة تبقى في خبر كان …

[ads1]

 لقد عانينا كثيرا من تسييس البلديات ومن العروشية المقيتة ومن الحسابات الضيقة وآآن الأوان لأن نؤسس لبلدية محايدة تشترك فيها كل الأحزاب و فعاليات المجتمع المدني على أساس ديمقراطية تشاركية تنبع من صميم الحوار والتشارك في الرأي دون وصاية من أحد

كفانا وصاية ولعب دور # ماك غايفر ## والقادر على فعل كل شيء والحلول السحرية لحزب دون آخر… قليلا من الخجل والتواضع والشهامة والرجولة فلقد بلغنا أن هنالك من يعمل في الخفاء بطريقة متخلفة عانينا منها لعقود طويلة طريقة تقصي أطرافا وتقرب أخرى ..

نالك ندوات وملتقيات تقام للتحسيس بدور البلديات ومكانتها و تركيزا لقيمة التشارك والمواطنة والحوار يعيب عنها الكثير ولم يكلف البعض نفسه من النزول من عليائه ويحين ساعته على مرور الوقت ؟؟؟

دعوة إلى كل مفاصل المجتمع المدني أن يقف وقفة رجولة أمام كل تجاوز يعيدنا إلى ممارسات خلنا أننا تجاوزناها …

ولئن يصر البعض لإعادتها فلنكن صفا واحدا أمام كل أشكال التغول على البلديات تحت أي مسمى كان أو لون أو لافتة وليكن الحوار والتشارك والاستقلالية قيما حقيقة تتجاوز الشعارات الجوفاء واللافتات البراقة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: