DSC_0043

التحقيق مع منتمين لحزب التحرير على خلفية رفضهم التوأمة بين المسجد الأقصى وجامع عقبة

التحقيق مع منتمين لحزب التحرير على خلفية رفضهم التوأمة بين المسجد الأقصى وجامع عقبة
[ads2]

أوقفت قوات الأمن إثر صلاة العشاء مساء  أمس الاربعاء 22 جوان  في القيروان 5  من المنتمين لحزب التحرير  من بينهم رئيس المكتب السياسي للحزب على خلفية توزيعهم بيان ورقي في محيط جامع عقبة.

وتم نقلهم الى منطقة الامن والتحري معهم قبل اخلاء سبيلهم في ساعة متأخرة من الليل .

ويحتوي البيان الورقي على رفض الحزب اتفاقية  التوأمة بين جامع عقبة بن نافع  والمسجد الإبراهيمي بفلسطين المحتلة التي تمت تحت اشراف رئيس الحكومة بجامع عقبة  بالقيروان بمناسبة الاحتفاء بمرور 1450 سنة على نزول القرآن الكريم

ورأى البيان  أن التوأمة تمهد للتطبيع وان نصرة المسجد الاقصى تتم بإرسال الجيوش لتحريره من الاحتلال الصهيوني.

هذا وقد نشر حزب التحرير   أمس الاربعاء بيان رفض التوأمة بصفحته بالفيس بوك هذا نصه :

المسجد الأقصى يحتاج لتحريك الجيوش لتحريره وليس لتوأمته مع جامع عقبة ابن نافع

ذكر مصدر مطلع من وزارة الشؤون الدينية أنه سيتم الإعلان عن توأمة بين المسجد الأقصى الأسير بفلسطين المحتلة وجامع عقبة بن نافع بالقيروان، و ذلك خلال تظاهرة ضخمة ستنظمها وزارة الشؤون الدينية ليلة السابع عشر من رمضان في الذكرى 1450 لنزول القرآن الكريم، و يشرف عليها رئيس الحكومة الحبيب الصيد ويحضرها الآلاف من الضيوف من تونس وخارجها، وسيتم خلالها توزيع جوائز على الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم.
وإزاء هذه المغالطة التي تعمد من خلالها الحكومة التونسية إبراز اهتمامها بالمسجد الأقصى المبارك، في الوقت الذي تتغاضى فيه عن القضية المركزية التي حفظت الأرض المباركة، ألا وهي الخلافة الإسلامية التي بغيابها ضاعت فلسطين،نريد أن نلفت نظرالمجتمعين إلى الأمور التالية:
1. إن توأمة المسجد الأقصى مع جامع عقبة ابن نافع تعني أنهما أخوان توأمان بل إنهما يعيشان ظروفا متشابهة، فالأول يرزح تحت احتلال يهود وتدعي تمثيله سلطة هزيلة تحمي أمن هذا الاحتلال وتعتبر التنسيق الأمني معه مقدسا،والثاني يرزح تحت سطوة العلمانيين الذين جردوه من دوره في تحفيز جيوش المسلمين لاسترداد ما غصب من أراضي المسلمين وعلى رأسها الأرض المباركة.وهذان الأخوان أمهما واحدة وهي الخلافة، ويحارب مشروعها هاتان السلطتان اللتان تريدان تطويع الدين ليكون خادما للعلمانية وفصل الدين عن الحياة.
2. إن المسجد الأقصى لا ينتظر تصريحات حكام رويبضات ولا قرارا بتوأمته مع جامع عقبة ابن نافع…. المسجد الأقصى يستنهض همم المؤمنين ويستصرخ جيوش المسلمين للقضاء على كيان يهود واجتثاثه من جذوره وإعادة فلسطين وأهلها والمسجد الأقصى لحضن الأمة الإسلامية.
3. إن دولة الخلافة هي التي حفظت فلسطين من أطماع الغزاة وكلنا يتذكر الموقف المشرف لخليفة المسلمين السلطان عبد الحميد الثاني في مواجهة الأطماع اليهودية في فلسطين عندما قال ” لَعَمَلُ المِبضع في جسدي أهونُ عليّ من أن أتنازل لكم عن شبرٍ واحد من أرض فلسطين” ثم يضيف ويقول ”فإذا ما سقطت دولة الخلافة يوما فستأخذون فلسطين بلا ثمن” وهكذا كان، فكيان يهود ما كان ليوجد على أرض و ثرى فلسطين لو كان للمسلمين خليفة ولن يعيد فلسطين والأقصى إلى حظيرة الإسلام إلا خليفة يبايع على كتاب الله وسنة رسوله وإن المسجد الأقصى يستصرخ الأمة الإسلامية والجيوش لإقامة الخلافة وتحرير الارض المباركة.
قال تعالى﴿ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾

22/06/2016 م
الموافق لـ17 رمضان 1437هـ حزب التحرير–ولاية تونس

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: