13473880_1034727733284234_123925552_n

التشيع هو التهديد الأخطر للأمن القومي لدول شمال افريقيا (تونس خصوصا).. مقال عائدة بن عمر

التشيع هو التهديد الأخطر للامن القومي لدول شمال افريقيا ..!!!

من الغريب حقا ان يتباكى العرب من الخطر الشيعي الايراني وفي ذات الوقت يسلمون لايران وشيعتها بلاد العرب قطعة قطعة …والاغرب من كل ذلك اننا اليوم وبعد كل الذي حصل لانمتلك مشروعا متكاملا يتصدى للمد الشيعي رغم ان خطره اصبح ماثلا للعيان بعد الجرائم التي ارتكبها الشيعة وهم يسبحون بدمنا من البحر الاحمر في اليمن وحتى شواطئ البحر المتوسط في الشام مرورا بالعراق وجرحه النازف ،ولا ادري هل تنتظر الأمة ان ترى فيل كسرى على اسوار الكعبة ومساجد القيروان تتحول الى حسينيات ويرتفع اذان الشيعة مرددا اشهد ان عليا وليا الله من فوق مآذن تطوان والقيروان وفاس ومكناس حتى تكون الفاس قد وقعت بالراس..؟؟

لقد نجحت ايران خلال عشر سنين في التغلغل في جسد الامة في مافشلت فيه اسرائيل على مدى ستين عاما والسبب في ذلك يعود الى عدة عوامل ربما يكون اهمها وجود الحواضن الشيعية في البلاد العربية والاهم من كل هذا هو ان ايران نجحت في توظيف خونة اهل السنة ليكونوا رافعة للمشروع الشيعي الايراني وعلى راسهم تيار القومجية والصوفية والاخوان المسلمين،فهؤلاء جميعا رغم تناقضهم الظاهري ولكنهم كانوا جنودا لخدمة ولاية الفقيه مما سهل عليها اختراق جسد الامة …

وتحتل تونس اليوم موقع الصدارة في الاستهداف الشيعي لانها تمثل البوابة الرئيسية لافريقيا اولا ولانها كانت ولازالت تمثل حجر الزاوية في الارث الحضاري الاسلامي عندما كانت القيروان تضاهي بغداد عاصمة الخلافة في العلم والعلماء والبحث والفلسفة الاسلامية ..

ويعتقد الشيعة ان تونس هي الاكثر ترشيحا لتكون عاصمة افريقيا الشيعية استنادا الى ماتحمله الذاكرة الشيعية من حنين لاعادة احياء الدولة الفاطمية التي نشات في الاعوام ( 910 ــ 973)والتي انتشر التشيع خلالها في تونس ..

ومن الاسباب التي ادت الى نمو ظاهرة التشيع في تونس هو ان نظام بن علي كغيره من الانظمة العربية كان متفرغا للحرب على الحركات الاسلامية الجهادية في اطار موجة الحرب على الارهاب مما فسح المجال للشيعة لاستثمار الظرف فقدموا انفسهم عبر مختلف الواجهات وخصوصا انهم نالوا الرضا الامريكي بعد غزو افغانستان والعراق مما جعلهم يعيشون مناخا عالميا يتسم بالمهادنة والرضى بعدما وجد فيهم الغرب حليفا ستراتيجيا للحرب على اهل السنة …

وبعد انهيار نظام بن علي وجد الشيعة الفرصة مواتية للظهور الى العلن مستفيدين من اجواء الحرية وضعف اجهزة الدولة وقد تم لهم الامر عبر توظيف حركة النهضة وقومجية الخامنئي الذين جعلوا العروبة وشعاراتها مغارة لصوص وباسم شعارات فلسطين والوحدة جعلوا الخامنئي ربهم الاعلى وبايعوه على عروبتهم الى حد ان بعض القوميين كانوا يتبجحون بحب الشهيد صدام حسين ولكنهم في ذات الوقت يرفعون صور الخامنئي في فعالياتهم في تناقض غريب يعكس حجم الارتباك وعدم وضوح الرؤيا لانه لايوجد عاقل يمكن ان يستوعب فكرة ان تحب وتمجد صدام حسين وفي ذات الوقت ترفع صورة قاتله فكيف يجتمع حب صدام والخامنئي في قلب واحد ..؟؟

وفي تطور يشكل منعطفا خطيرا في تغول المد الشيعي الإيراني في تونس نلاحظ بوادر تأسيس منظومة إعلامية متكاملة مهمتها الدعاية للمذهب الشيعي والترويج للسياسة الإيرانية في المنطقة باشراف جهاز الاستخبارات الايراني ويديرها القائم بالاعمال الايراني في تونس وقد نجحوا في استقطاب الكثير من الاكاديميين ورجال الفكر والادباء ونعيد التذكير بان القوميين والاخوان والصوفية كانوا بمثابة الحاضنة لتنفيذ المشروع الشيعي ،وقد نجحت هذه المنظومة الاعلامية في تطويع العقول للقبول بالتصالح مع فكرة التشيع بل وصل الامر الى حد ان الجناح السياسي للشيعة في تونس وصل الى مستوى التأثير على القرار السياسي للبلد، خصوصا الدبلوماسية التونسية كمرحلة أولى من أجل دفعها نحو المحور الإيراني وإقناع السلطات التونسية بضرورة تحسين العلاقات مع إيران عبر تفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والثقافي.

و نود التذكير هنا ان القوميين الذين شاركوا في المؤتمر الشعبي العربي استقبلوا مجرمي الشيعة من حزب الله استقبال الفاتحين ،ومثلنا على تجنيد ايران للجمعيات الصوفية المنتشرة في تونس، عبر محاولة التقارب معها، للمساهمة في الغزو الشيعي الإيراني، يتمثل على سبيل المثال ان ايران أوفدت عدة مسؤولين ثقافيين ودينيين للمشاركة في أنشطة تلك الجمعيات الصوفية في تونس، إضافة عن حضور الفرق الشيعية للمشاركة في الأنشطة الدينية والاحتفالية للفرق الصوفية، فقد شاركت “فرقة المحراب” الإيرانية في مهرجان الموسيقى الروحية الصوفية بمدينة القيروان التاريخية، كما شاركت “فرقة الإسراء” الشيعية اللبنانية التابعة لحزب الله في حفل أقامته الرابطة التونسية للتسامح الشيعية في أغسطس بمدينة صفاقس التونسية.

ولاتفوتنا هنا الاشارة الى ان هذا التغول الشعي يعود ايضا الى جهل الكثير من العامة والمفكرين بخطورة التشيع بسبب ضعف الثقافة الشرعية الصحيحة التي تحاكم الفرق والمذاهب لأصولها، وهذا الضعف لا يقتصرعلى الأكاديميين غير الشرعيين بل إن كثيرا من والقوميين لا يفهمون حقيقة التشيع وهذا الخلل في فهم العقيدة الشيعية يجعل هؤلاء غير قادرين على فهم واستيعاب سياسات الشيعة وإيران لأنهم يحللونها بمقاييس علمانية (ليبرالية، ماركسية، حداثية) لا تجدي لفهم تناقضات سياسات التشيع.

ان اخطر وسائل الشيعة اليوم انهم كالصهاينة يلبسون مختلف الاقنعة ويستغلون كل الواجهات لتنفيذ مخططهم عبر جمعيات تبشيرية شيعية بلباس ثقافي كما هو حال”جمعية آل البيت الثقافية التونسية” التي تأسست نهاية عام 2003 والتي تمثل بداية للظهور العلني الفج للمد الشيعي الإيراني في تونس، حيث أسسها المدعو “عماد الدين الحمروني” ورابطة التسامح الشيعية ، ولكنهم اليوم كشفوا عن نواياهم وبدأت أنشطتهم تخرج إلى العلن فكانت المسارح والشوارع ميدانا لاحتفالاتهم وطقوسهم، بل بلغ الأمر بهم حد اقتحام الميدان السياسي عبر قائمة سياسية تعرف باسم “قائمة أمل تونس الحديثة”، وهي قائمة انتخابية مستقلة لا تنتمي لأي حزب سياسي من الأحزاب القائمة في تونس، وتتلقى التمويلات من إيران ومن بعض المنظمات الشيعية العالمية المرتبطة بإيران..

وقد تم الكشف اخيرا عن وجود تفاهم ضمني فرنسي ايراني يتم بموجبه قيام ايتام الفرانكفونية برعاية المد الشيعي في تونس والمغرب العربي بعدما ايقنت فرنسا من خلال تجربتها الاستعمارية ان الاسلام السني الجهادي هو الذي جعلها تخسر شمال افريقيا …

ان المشروع الشيعي التوسعي الايراني لايمكن مواجهته الا بمشروع سني يساويه في القوة ويعاكسه في الاتجاه ،فالسياسات التي تتبعها الدول غالبا ماتكون محكومة بعوامل التوازنات السياسية وقواعد اللعبة الدولية مما يجعلها قاصرة ولاترتقي الى مواجهة الخطر،ولذلك صار لزاما اعتماد مشروع الصحوة السنية والهوية السنية ،ولا يغرنكم أهل الاصوات النشاز الذين يعزفون على وتر الشعارات الفارغة من قبيل شعار الزور والنفاق “لا للطائفية ” فهذا الشعار يراد منه منع استيقاظ الامة لتبقى في غفلتها حتى تستكمل ايران وشيعتها ابتلاع ماتبقى من بلداننا، انه شعار زائف يراد به تخدير الامة باسم شعارات الوطنية والقومية والتقيّه حتى تنام الامة في سبات اهل الكهف ولا نستيقظ الا على صوت فيل كسرى ورايات لبيك ياحسين فوق بيوتنا وعندها لاينفع الندم … ألا هل من متعظ ..

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: