التغلغل “الإيراني-الشيعي” في تونس يتواصل، رئيس تحرير جوهرة أف أم زهير الجيس و الاعلامي زياد الهاني في ضيافة نوري المالكي الذي أعدم الشهيد صدام حسين

يبدو أن خطوات الاختراق “الايراني-الشيعي” لنسيج المجتمع التونسي و الدولة بدأ يأخذ خطوات تصعيدية كبيرة في ظل غياب كلي لجهاز أمن الدولة و وزارة الداخلية في حماية الأمن القومي للبلاد.

ماذا ينتظر المسؤولون في تونس حتى يتم إيقاف هذا النزيف؟ هل ينتظرون مصير صنعاء أم بيروت أم بغداد أم دمشق..؟

القاصي و الداني بات يعلم جيدا و يوقن أن لإيران الشيعية مطامع صريحة في إخضاع تونس و ترويضها عبر إستقطاب النخبة من السياسيين و الاعلاميين و رجالات الدولة…

فبعد صدمة تغطية وفد اعلامي تونسي في كربلاء العراقية لما يسمى عيد الغدير عند اتباع الديانة الشيعية هاهي الفواجع تتوالى تباعا “وفد اعلامي تونسي ثان في مدينة الموصل العراقية” لتغطية جرائم مليشيات ايران الشيعية بحق اهل السنة في المدن العراقية و تبييضها…

رئيس تحرير جوهرة اف ام المدعو زهير الجيس و الذي كان سابقا ضمن وفد اعلامي داعم لنظام الارهاب في سوريا و الاعلامي زياد الهاني الذي وصف سابقا الصحابي الجليل خالد بن الوليد بالمجرم..كلاهما حتى كتابة هذه الكلمات ضمن وفد اعلامي تونس في العراق حيث تم استقبالهما من المجرم نوري المالكي و الذي إشرف بنفسه على إعدام الشهيد صدام حسين يوم عيد الاضحى و قهر الأمتين العربية و الإسلامية…

أين الدولة و أين رئاسة الجمهورية و أين مجلس النواب و أين وزير الداخلية و أين جهاز أمن الدولة و المخابرات من كلّ هذا ؟؟؟؟؟؟

هل سيتواصل صمتكم على هذا الاختراق الايراني الشيعي-المتسارع لأجهزة الدولة و الاعلام و الجمعيات و المنظمات …الخ ؟؟؟

أليس من رجل رشيد في الدولة يوقظ المسؤولين النائمين فيها عسى أن يتم إنقاذ تونس قبل إنجرارها لمصير العراق و سوريا و اليمن لا قدّر الله في ظل عبث هؤلاء العملاء و المرتزقة بالوطن…

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: