التلفزيون التونسي يحرض على الكراهية و العنف بقلم حمادي الغربي

 

إن السكوت على ظاهرة الاستهزاء بالدين في برنامج تلفزيوني تونسي و بمناسبة المولد النبوي الشريف و كل أبناء العائلة التونسية الكريمة يستمتعون بمدائح و فضائل الرسول الكريم محمد عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم يعتبر خطرا و من إحدى مظاهر التقليل من حرمة الدين و يدفع التونسيين في الزهد بالالتزام بالاسلام و الشعور باللامبلاة و ضعف درجة الحرقة و الغيرة على الدين الحنيف بل سيدفع كل منافق ومارق و فاسق على التطاول على مقدسات الأمة و أسباب عزتها و فخرها و مثل هذه البرامج كأن يدعو فيها المنشط التلفزيزني علنا و على الهواء مباشرة و يسال الله بأن يجعل الزطلة المحرمة شرعا و قانونا بان تباع في الصيدلية و من بعده يؤمن الجهلة من ورائه تعد اعتداء على شرع الله و الدعوة للرذيلة و الخروج على حدود الله و الدعوة للانحراف و تعاطي المخدرات …. و لعلمنا بأن هذا البرنامج لم يأت صدفة إنما من خلفية سياسية و نية مبيتة لجر البلاد الى عملية اغتيال يقصد بها تغيير الموازين و تبديل المعادلات خاصة و أن هنالك خلاف محلي و دولي حول مشاركة الاسلاميين في الحكومة القادمة و إذا ما نجحت تحضيرات الاغتيال و تنفيذها قد يستبعد الاسلاميين من الحكم بعد الصاق تهمة الاغتيال بهم و الشخصية المرشحة للاغتيال هي بالتأكيد التي نظمت و نفذت عملية الاستهزاء بالمقدسات و ذلك مخالفة صريحة للدستور في فصله السادس القائل بالتزام الدولة بمنع التحريض على الكراهية و االعنف .
فإننا من باب الغيرة على اسلامنا العظيم و رفضنا المطلق للبرنامج التافه و الذي يتصف بالنفاق و باسباب المروق من ملة الاسلام ندعو صاحب البرنامج و شلته المارقة للتوبة علنا و الاعتذار للشعب االتونسي لما صدر منهم من انتهاكات لم يقدم عليها حتى اعداء الاسلام و خصومه و للحفاظ على السلم الاجتماعي و انقاذ تونس من عمليات اغتيال قد يكونوا هم ضحاياها و في حالة اصرارهم على اعتدائهم علىى مقدسات الاسلام فاني ادعو المحامين الشرفاء بمتابعة هذه الشرذمة قضائيا و ندعو منظمات المجتمع المدني بالتشهير بهم و تنظيم مظاهرة تستنكر الاعلام الهابط كما ندعو أئمة االمساجد بالدعاء عليهم اثر كل صلاة حتى لا يتجرأ غيرهم من الاستهزاء مرة أخرى بالاسلام و أخيرا أدعو أقرباء و عائلات المارقين بأن يحسنوا تربية أولادهم و إن كانت العملية متأخرة غير أن المشاهدين شعروا بأنهم قليلي الأدب و ضعاف الدين .
حمادي االغربي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: