توقيع ليبيا 2

التوقيع على اتفاق بين أطراف الأزمة الليبية في مدينة الصخيرات المغربية

التوقيع على اتفاق بين أطراف الأزمة الليبية في مدينة الصخيرات المغربية

تم اليوم الخميس 17 ديسمبر 2015 التوقيع  على اتفاق المصالحة بين الفرقاء الليبيين، بمدينة الصخيرات المغربية.

وحضر التوقيع كل من المبعوث الأممي مارتن كوبلر ووزراء خارجية عرب وأوربيون وممثلون عن هيئات دبلوماسية ودولية  إضافة إلى  أعضاء بمجلس النواب المنحل والمؤتمر الوطني الليبي العام.

وينص الاتفاق على تشكيل حكومة توافق وطني تقود مرحلة انتقالية من عامين، تنتهي بإجراء انتخابات تشريعية.

هذا وقد اتفقت الأطراف على تعيين علي القطراني ,وعبد السلام قاجمان نائبين لرئيس الوزراء فايز السراج.

ويأتي هذا التوقيع بعد جولة من المفاوضات لمدة عام في دول مختلفة من بينها المغرب وتونس وهو اتفاق لا يحظى بالإجماع في ليبيا

فمن جانبهما  رفض  رئيس مجلس النواب المنحل بطبرق  عقيلة صالح و رئيس المؤتمر الوطني العام بطرابلس  نوري بوسهمين هذا الاتفاق واعتبرا أن الحكومة المقترحة من الأمم المتحدة مفروضة على ليبيا

وفي لقاء جمعهما معا  يوم الثلاثاء الماضي في مالطا  اتفقا على  إيقاف الاقتتال بين الطرفين و تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل كل الليبيين، وتحقق أهداف ثورة الـ17 من فبراير، وتقود البلاد في ما تبقى من المرحلة الانتقالية، إلى جانب العزم على مكافحة “الإرهاب” بجميع صوره.

وقال عقيلة في مؤتمر صحفي مشترك مع بوسهمين في مالطا إن ليبيا تحتاج إلى مساعدة المجتمع الدولي ولكنها ترفض أي ضغوط أو إملاءات من الخارج، وأضاف أنه اتفق مع رئيس المؤتمر الوطني على تشكيل حكومة توافق وطني على ألا تكون مفروضة من الخارج.

وقال بوسهمين أن” الليبيين الذين سيوقعون الاتفاق الأممي في الصخيرات بالمغرب اليوم الخميس  لا يمثلون إلا أنفسهم معتبرا الاتفاق باطلا وخارج إطار الشرعية”.

ويدفع بوسهمين وصالح باتجاه تبني “إعلان مبادئ” توصل إليه ممثلون عن الطرفين في تونس قبل نحو عشرة أيام، وينص أيضا على تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال أسبوعين من تاريخ اعتماده في البرلمانين، وإنما من دون وساطة الأمم المتحدة.

ويذكر أن الحكومة التي اقترحتها البعثة الأممية بقيادة المبعوث  الاسباني بارناردينو ليون  يراها البعض حكومة انحياز لطرف دون آخر في الصراع الليبي وأن ليون كان مدفوعا من دولة الإمارات لترسيخ كفة العلمانيين ضد الاسلاميين وكفة الثورة المضادة في ليبيا مقابل توليه منصب  المدير العام  لأكاديمية الدبلوماسية الإماراتية التي يتولى الشيخ “عبد الله بن زايد آل نهيان” وزير الخارجية الإماراتي منصب رئيس مجلس أمنائها.

وقد نشرت ذاي غارديان البريطانية تقريرا بمعلومات دقيقة تثبت تورط المبعوث الاممي بارنارينو ليون مع دولة الامارات التي تدعم حكومة وبرلمان طبرق

وكشف تقرير الصحيفة ان ليون قضى الصائفة الفائتة يتفاوض مع الشيخ عبد الله بن زايد عن الوظيفة المعروضة بمرتب مقترح 35 الف يورو شهريا.

وعلى إثر كشف هذه الفضيحة التي هزت عرش الأمم المتحدة قرر امينها العام  بان كي مون  تعيين الدبلوماسي الألماني مارتن كوبلر رئيسا للبعثة في ليبيا، خلفا لبرناردينو ليون.

هذا ومن جانبه أعلن  اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر و الذي يقود عملية عسكرية في ليبيا أنه ضد اتفاق الصخيرات وقال  أمس أن قواته مستعدة للتعاون مع روسيا في مسألة محاربة الإرهاب في ليبيا، إذا تقدمت موسكو بطرح حول هذه المسألة.

وقال حفتر، في مؤتمر صحفي، عقب لقائه رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر، في المرج شرق ليبيا أمس الأربعاء: “الذي نراه بالنسبة للروس هو أنهم يقومون بعمل جيد جدا ضد الإرهاب ونحن مشكلتنا الأولى هي الإرهاب”.

وأضاف: “من يستطيع أن يقدم في هذا المجال فنحن معه، ونحن نرى أن في الروس إشارات تدل على أنهم جادون في مقاومة الإرهاب، وربما في الفترة القادمة يكون عندنا نظرة في هذا الموضوع”، متابعا بقوله بأن “أي دولة تتقدم؛ نحن مستعدون للتعامل معها، وخاصة روسيا لأننا نرى فيها جدية”.

هذا ويقود اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا ما يسمى عملية الكرامة مدعوما بدول غربية وعربية من بينها الإمارات ومصر ويسعى إلى جلب روسيا  إلى ليبيا على خطى بشار الأسد في سوريا .

وأكد حفتر  أن قواته ستواصل مهامها بغض النظر عن التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة الوفاق الوطني من عدمه.

الصدى +وكالات

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: