الثائر الحق بقلم مروى فرجاني

بعد ما إن منا الله علينا بتحقيق الثورة المجيدة فإن المجتمع الصالح المصلح المتطهر من كل اشكال الفساد والاستبداد وإستبعاد جميع المضلين من اصحاب الذمم الرمم والمنافقين من الصف الخامس
فإن المجتمع والشعب الثوري الدائم هو الضمانه الوحيده للمكتسبات التي نرغب ان تحققها الثورة فلابد ان يكون ذلك الشعب في حالة استنفار دائم لإستجابته للثورة عندما تناشدة في اي وقت وحين وذلك لدعم الثورة وتجديد شريانها من الدماء حتى لا تسقط بالتقادم كما يتمني اصحاب النظام البائد واعوانه وذلك من خلال الحشد والتعبئة والتحريض الدائم على ملاحقة فلول وذيول النظام البائد المخلوع والحذر كل الحذر من الوقوع في فخ الاكتفاء بخلع راس الفساد والاستبداد وترك الجذور والفروع التي تلتقط انفاسها للعودة الي صدارة المشهد مرة ثانية بعد اجراء عملية تجميل للافعي من وجهها القبيح فنقع حينها في فخ الإكتفاء ونسقط إلي هاوية لا يعلم مدي عاقبة امرها وخطورتها إلا الله فالحذر كل الحذر ان نخنع لهذه الفرضية التي بعض الانفاس الكريهه تود ان تفرضها علي الثوار بحجة مسايرة عجلة الانتاج وتحضرهم الراقي وتمنيهم لرؤية البلاد في اكمل وجهة وهذا بالطبع ليس بالصحيح فالمطالبة الدائمة بالتطهير لابد ان تمتد الي كل مرفق وكل مؤسسة وكل فرد فاسد أو أفسد في هذا الوطن
والميادين التي رواها الشهداء والجرحي بدمائهم ليس من المعقول أن يكون المقابلا لها تنظيف الميادين من المخلفات والقمامة دون تنظيف مصر الأم من مخلفات الاستبداد والمستبدين والظالمين وعندما نطهر تونس و مصر من ذلك الوسخ نكون قد وفينا بعض من حق شهدائنا وجرحانا علينا من الوفاء بثأرهم ليهنئوا بما قدموه من تضحيات وفداء

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: