الثروة النفطية حق موش مزية ( بقلم الإعلامي زياد عطية)

تشهد مواقع التواصل الاجتماعي منذ أيام، ثورة غير مسبوقة من قبل الشباب التونسي حول أحد أهم المسائل و هي “الثروات الطبيعية” التي لا تزال غامضة عند عامة الشعب نتيجة التكتم الشديد من قبل المسؤولين الذين تعاقبوا على نظام الحكم من أجل كشف الملفات و تقديم حقيقة ممتلكات تونس من الثروات الطبيعية

[ads1]

و تؤكد مصادر كثيرة -و هو الشئ الثابت اليوم- كونه تم إبرام اتفاقيات شراكة مختلفت الجنسيات خاصة منها الفرنسية، و ذلك خلال الحقبة البورقيبية من ثم الحقبة النوفمبرية مع شركات أجنبية يقع بموجبها التصرف و التحكم في ثروات البترول و الفسفاط و الملح و غيره، و القيام بعملية تحيل فسرقة و نهب لعائدات هذه الثروات لصالح الدول الأجنبية التي تمتلك شركات في الغرض، مقابل إعطاء الدولة التونسية القليل من هذه العائدات و التي بدورها وقع سرقتها و نهبها من قبل العائلات الحاكمة منهم خاصة العصابة الطرابلسية بكل تأكيد و التي أكلت الأخضر و اليابس مع رجالات الأعمال الفاسدين.

بل كشفت خلال المدة الأخيرة عديد الدراسات و الشركات الأجنبية كون تونس لديها مدخرات كبيرة جدا من الثروات الطبيعية في كامل الأقاليم دون استثناء مقدمة أرقام و إحصائيات دقيقة حسب دراستها .

و رغم هبوب رياح الثورة فإن مسألة الثروات الطبيعية لم تكتشف بعد في تونس و لا زال الغموض يلف حول حقيقة ما تمتلك تونس و ما يمكن استخراجه من باطن أرضنا، و ماهي القيمة الجملية و الحقيقة للعائدات .

اليوم و أمام تنامي الوعي بمسألة الثروات الطبيعية أصبح الشباب التونسي يطالب و بكل قوة بكشف الحقيقة و إعطائنا الحق الكامل في التصرف و التحكم في ثرواتنا ففي النهاية ” ثروتنا من حقنا و موش مزية “

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: