السيسي

“الثوري المصري”: المؤسسة العسكرية هي عصب الفساد والاستبداد

أكد المجلس الثوري المصري أن “المؤسسة العسكرية هي العصب الرئيسي للفساد والاستبداد في مصر، وأن حالة الإدراك العامة لهذه الحقيقة تتنامي يوما بعد يوم داخل قطاعات الثورة الحقيقية، ما يجعل البعض يحاول تشويه تلك الحقيقة”.

وأشار -في بيان له الخميس- إلى أن المحاولات التي وصفها بالمتتابعة والمركزة، سواء من أفراد أو جهات إعلامية، لتبرئة المؤسسة العسكرية و”تغيير الحقائق التي كُتبت بالدماء، تثير الكثير من علامات الاستفهام والشكوك حول تلك لمحاولات وأهدافها”.

ودعا المجلس الثوري “كل من يريد التعامل مع الانقلاب العسكري ومجرميه أن يعلن ذلك صراحة، دون محاولات لتشويه الثورة والثوار، وكل من يسعى إلى دور سياسي قبل نجاح الثورة الحقيقية عليه التوجه إلى الثورة المضادة منفردا ومباشرة، دون خداع للثوار وجرهم إلى أوهام وأكاذيب”.

وعلى صعيد آخر قالت  رئيسة المجلس الثوري المصري، مها عزام أن ” التغيير الجذري المنشود لا يمكن أن يتحقق بمشاركة من الذين مكّنوا للانقلاب من النخب السياسية أو بمشاركة من يسعى لتسوية سياسية مع العسكر وبرضاء من القوى الغربية”.

و أضافت عزام : “إن إصرارنا على التمسك بثوابت الثورة والحفاظ على مكتسباتها، وفي مقدمتها عودة الرئيس مرسي الذي اختاره الشعب لاستكمال باقي مدته ومحو كل ما حاول الانقلاب فرضه، سواء محاولته إلغاء قرارات الشعب بالنسبة للرئيس والبرلمان والدستور أم لإقرار اتفاقيات كارثية لمصر تكبل حاضرها ومستقبلها، هذا الإصرار هو الذي سيعطينا الفرصة لطرح رؤيتنا وخطتنا لمسار الثورة في المرحلة القادمة”.

وتابعت عزام :  “رغم كل المحاولات التي تبذل لتغييب المسار الثوري الصحيح الذي يتبناه المجلس الثوري، وكذلك محاولات الالتفاف على ثوابت الثورة، فإن قراراتنا ومواقفنا بحمد الله وتوفيقه أوضحت أن رؤيتنا للثورة وتقييمنا للمشهد كانا هما الأقرب للصواب، تلك الرؤية قائمة على المقاومة الشعبية المشروعة والرفض التام للقبول بأقل من التغيير الجذري في مصر”.

واختتمت رئيسة المجلس الثوري بقولها: “ما زال عندي يقين تام بأن الثورة ستنتصر بإذن الله، لكن هذا اليقين مقترن بالإيمان بأن طريق النصر صعب ويحتاج إلى الإعداد الجاد والصبر”.

الصدى + عربي 21

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: