الجامعات المصرية تنتفض مندّدة بإعدام محمود رمضان

تتواصل المضاهرات بالجامعات المصرية لرافضي الانقلاب تنديدا بتنفيذ حكم الإعدام في الشاب محمود رمضان الذي اتهم بإلقاء أشخاص من فوق مبنى في الإسكندرية بعد أيام من الانقلاب العسكري الذي بادر قائده عبد الفتاح السيسي بعزل الرئيس الشرعي محمد مرسي.

و قال محامون و ناشطون أنّ الفيديو الذي اعتمدته سلطات الانقلاب في ادانة رمضان يثبت أنّه لا علاقة له بأيّ جرم و يؤكّد براءته ممّا نسب إليه.

و قد ردد الطلاب هتافات منددة بالقضاء المصري واعتبروه شريكا فيما وصفوها بالمذابح ضد الأبرياء منذ الانقلاب العسكري.

ففي جامعة القاهرة ردد الطلاب هتافات تندد بالحكم الذي رأوا فيه استمرارا لما سموها مذابح النظام الحالي ضد رافضيه، كما هتف طلاب هندسة المطرية بجامعة حلوان “ضد نظام قضائي اشتهر دوليا بأحكام الإعدام الجماعية”، وفي جامعة عين الشمس ردد المتظاهرون “في الجنة يا شهيد”.

وفي الإسكندرية مسقط رأس محمود رمضان، كانت صلاة الغائب مفتتح فعاليات الطلاب بعد تنديدهم بالقضاء المصري الذي قالوا إنه استند على أدلة مفبركة واعترافات منتزعة تحت التهديد.

و من جهتها، كانت وزارة الداخلية المصرية أعلنت،أوّل أمس، تنفيذ حكم الإعدام شنقا على محمود حسن رمضان عبد النبي في واقعة “إلقاء الأطفال من فوق عقار بمحافظة الإسكندرية”.

و كانت منظمات حقوقية وإنسانية طالبت بوقف تنفيذ الحكم، قائلة إن مقاطع الفيديو التي استندت إليها النيابة تظهر بوضوح أن رمضان ليس هو من قام بإلقاء أشخاص من فوق أحد المباني خلال تلك الأحداث.

كما أطلق ناشطون وحقوقيون حملة باسم “محمود ليس قاتلا” عبر صفحات التواصل الاجتماعي تضمنت شهادات وثقت الواقعة ولفتت إلى براءة رمضان من عملية القتل.

و للتذكير فإنّ قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، و منذ انقلاب جوان 2013 و الذي عزل الرئيس الشرعي محمد مرسي، أذن للسلطات المصرية باعتقال عشرات الآلاف من الأشخاص و اصدار أحكام بالإعدام بحق المئات منهم، و هو ما قوبل بتنديد المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة و العديد من المنظمات الحقوقية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: