الجزائر: أنصار الرئيس بوتفليقة يقتلون شابا وعائلته تطالب بالقصاص

شيعت مدينة زرالدة بالجزائر أمس الاثنين 14 أفريل الشاب أكرم حدوش إلى مثواه الأخير بعدما لقي حتفه على يد أحد أنصار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة
وقد أكدت عائلة الشاب المغدور به أن ابنهم لا علاقة له بالسياسةولا يملك حتى بطاقة ناخب  وطالبت بالقصاص من القاتل
و من جهتهم أكد أهالي المدينة وشهود عيان على حسن  خلق الشاب أكرم وأنه قتل لما كان بصدد رفع الأذى عن الطريق مؤكدين أن الحافلتين القادمتان  إلى المدينة وعلى متنها أنصار الرئيس بوتفليقة كان بداخلهما أسلحة بيضاء وقوارير خمر

هذا وقد كانت الحافلتان عائدتين من تجمع شعبي لرئيس الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة ورئيس الوزراء الاسبق عبد المالك سلال بالقاعة البيضوية باتجاه ولاية سيدي بلعباس.

ويذكر أن التجمعات الشعبية المخصصة للحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقية تتعرض إلى مشادات أدت الى سقوط جرحى وإلى اعتقالات في صفوف رافضي العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة

وقدنجح أهالي مدينة بجاية الجزائرية في إلغاء تجمع شعبي بدار الثقافة الطاوس عمروش كان سيشرف عليه رئيس الوزراء المستقيل ومدير الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة عبدالمالك سلال
وقد تجمع المتظاهرون أمام قاعة دار الثقافة رافعين لافتات منددة بالعهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة قبل ان يقتحم البعض منهم القاعة بالقوة ويحاصروا 30 صحفيا كانوا برفقة سلال لتغطية التجمع الشعبي

وكتعليق منه على منع تجمعه الشعبي بالقوة قال عبدالمالك سلال أن إلغاء التجمع كان أحسن رد على المحتجين تفاديا للتصادم مضيفا أن التطرف في الجزائر لن ينجح

ومن جهتها، تحولت أجواء احتفالية في مهرجان انتخابي نشطه الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، بسطاوالي غربي العاصمة ، إلى فوضى ومواجهات عنيفة بين مشاركين أدت إلى إصابة بعض الأشخاص بجروح وتكسير كراسي مما أجبر قوات الأمن على التدخل لفض الاشتباك واعتقال متورطين

وفي مدينة تيزي وزو حاول أيضا متظاهرون الأحد 6 أفريل 2014 معظمهم طلبة أمام دار الثقافة مولود معمري منع عبد المالك سلال من إقامة تجمعه الشعبي وهتفوا يشعارات من بينها “نظام خونة يدير شؤون بلد الشهداء”، “النظام ودي.أر.أس ارحلوا ” …إلا أن قوات الشرطة قامت بمنع تجمعهم قبل وصول سلال خوفا من تكرار ما حدث بولاية بجاية
وعلى إثر اعتقال متظاهرين من أمام دار الثقافة بتيزي وزو ردد المعتقلون في مكاتب محافظة الشرطة شعارات معارضة للنظام الجزائري على غرار “النظام مجرم”، “بوتفليقة – أويحيى، حكومة إرهابية”، ما دفع بعناصر الشرطة إلى التدخل بقوة ثانية وإغلاق نوافذ مكاتب المحافظة حتى لا يخرج صوت المحتجين خارج أسوار البناية الأمنية.
وقد نقلت مصادر إعلامية جزائرية ومن بينها جريدة الخبر ما تعرض له الصحفييون عند دخول عبد المالك سلال إلى قاعة دار الثقافة ” مولود معمري ” حيث أمر أعوان الشرطة الصحفيين الواقفين بالرصيف المحاذي للقاعة بمغادرة المكان فورا
ورغم إظهار للبطاقات المهنية، إلا أن أعوان الشرطة حاولوا اعتقال مراسلي “الخبر” و”الوطن” و”لوسوار دالجيري” تحت تهمة غريبة اسمها “عرقلة النظام العام”،

كما وقعت مشادات عنيفة   الجمعة 11 أفريل 2014 بين أنصار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة  والمترشح  للانتخابات الرئاسية علي بن فليس ، داخل قاعة السينماتيك بمدينة خنشلة بالجزائر مما أسفر عنه سقوط جرحى وفرار الوزيرين عمارة بن يونس وعمار غول، قبل تمزيق صور بوتفليقة على رأسيهما
ويذكر وأنه في إطار محاربة السلطة الجزائرية حرية الكلمة والتضييق على الصحفيين والإعلاميين وعلى رافضي العهدة الرابعة داهمت عناصر من الأمن الجزائري، في 11 مارس 2014 ، مقر قناة “الأطلس تي في” الفضائية المعروفة بمعارضتها لسياسة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وقطع بثها تنفيذا لأمر صادر عن محكمة سيد أمحمد، بالعاصمة الجزائر مما أثار ردود فعل سياسية وإعلامية منددة من قبل أحزاب ومرشحين للرئاسيات وممثلي المجتمع، والنقابة الوطنية للصحفيين معتبرين هذه الخطوة بأنها خرق للدستور وتعد على الحق في حرية التعبير.
هذا ويشهد الشارع الجزائري مظاهرات شبه يومية رفضا للعهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة قابلها رجال الأمن بقمع شديد واعتقالات في صفوف المتظاهرين

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: