وقال الخبير الصحي الجزائري رؤوف بوقفة، إن هذه المبادرة هي الأولى من نوعها في الوطن العربي، إذ لا يوجد سوى مركزان مماثلان في الصين وكوريا، وفق ما ذكرت صحيفة الشروق الجزائرية.

وأوضح أن الهدف من إنشاء هذه الخلية، التي سيشرف عليها أخصائيون نفسيون ومساعدات اجتماعيات وأطباء في الأمراض العقلية، هو مرافقة مدمني الإنترنت من أجل التخلص تدريجيا من الولوج إلى هذا العالم الافتراضي.

وأشار بوقفة إلى خطورة هذا النوع من الإدمان، كونه يبدأ من سن صغيرة وأمام أعين الأهل.

وقال: “يكون من الصعب الإقلاع عن هذه العادة مع مرور العمر”، داعيا إلى اتخاذ إجراءات من أجل الحد من هيمنة العالم الافتراضي على حياة الناس.

 [ads2]