الجزائر : القمل يجتاح مدارس الأحياء الراقية بالمدن الجزائرية

الجزائر : القمل يجتاح مدارس الأحياء الراقية بالمدن الجزائرية

أفادت وسائل إعلام جزائرية أن ظاهرة انتشار القمل بالمؤسسات التربوية  بالجزائر عادت بقوة خلال الموسم الدراسي الجاري
فمن جهتها قالت صحيفة الخبر الجزائرية أن العاصمة التي طالما كانت بعيدة عن الظاهرة، سجلت معظم بلدياتها انتشار القمل بالمدارس، كما اشتكى الأولياء من تفاقمها، على غرار ما حدث مؤخرا بابتدائية ببلدية حيدرة، على الرغم من أن عدد التلاميذ في القسم الواحد لا يتجاوز 20 تلميذا، بالإضافة إلى أن هذه المدارس تضم تلاميذ من عائلات ميسورة الحال، ما يعني أن الظاهرة بدأت تأخذ أبعادا جديدة.
وحسب تصريحات رئيس الاتحاد الوطني لأولياء التلاميذ، أحمد خالد، للخبر، فإن ظاهرة القمل بالمدارس سجلت ارتفاعا في السنوات الأخيرة، ويمكن القول “إنها متواجدة في 48 ولاية”.

واستند أحمد خالد إلى تقارير الولايات التي كشفت عن اتساع رقعة الإصابات؛ فالعاصمة مثلا، حسبه، التي كانت تقتصر على بلديات نائية مثل المعالمة، والسويدانية، والخرايسية، أصبحت الظاهرة اليوم موجودة في قلب العاصمة مثل حيدرة والقبة وحسين داي.

كما حمّل أحمد خالد الأولياء المسؤولية، كون الحالات المسجلة ناتجة عن نقص في النظافة، وهنا ذكر أن هناك تلاميذ يقصدون المدرسة وهم متسخي الجسم والثياب ويصابون جراء ذلك بالقمل، وينقلونه فيما بعد إلى تلاميذ آخرين.

كما أن للأساتذة جزءا من هذه المسؤولية، بعدما بات دورهم يقتصر على التدريس فحسب، مهملين الجانب التربوي الذي يفرض عليهم مراقبة التلاميذ باستمرار والتبليغ عن أي حالة.
كما أن وزارة التربية، يضيف أحمد خالد، تتحمّل جزءا من المسؤولية بسبب أن وحدات الكشف والمتابعة بات عملها يقتصر على معاينة التلاميذ في بداية كل سنة دراسية فقط، مؤكدا بالمقابل أن التصدي لظاهرة انتشار القمل تتطلب معاينة يومية من قبل الأطباء، وعلى الوزارة العمل لتوظيف أطباء دائمين في القطاع للقيام بهذه المهمة عوض انتدابهم في كل مرة من قبل وزارة الصحة .
المصدر : الخبر الجزائرية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: