الجزائر: تشكيل حكومة جديدة واليهودية نورية بن غبريت رمعون على رأس وزارة التربية

عين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاثنين 5 ماي 2014 حكومة جديدة خالية من المعارضة بعد اسبوع من أداء اليمين الدستورية لولايته الرابعة
و قد اعاد بوتفليقة تعيين مدير حملته عبد المالك سلال رئيسا للوزراء واحتفظ أهم الوزراء بحقائبهم مثل الداخلية ببقاء الطيب بلعيز أحد المقربين من الرئيس والخارجية رمطان لعمامرة والدفاع حيث احتفط بوتفليقة بالوزارة وعين الفريق قايد صالح نائبا له والطاقة مع يوسف يوسفي، بينما تم تعيين وزير جديد للمالية هو محمد جلاب الذي كان يشغل منصب وزير منتدب مكلف بالميزانية.
والى جانب وزير المالية كريم جودي الذي غادر بطلب منه، فان من ابرز المغادرين عميد الوزراء ابو عبد الله غلام الله (80 سنة) الذي كان يشغل وزارة الشؤون الدينية، وخلفه في المنصب أحد كوادر الوزارة محمد عيسى.
كما غادرت وزيرة الثقافة خليدة تومي التي شغلت هذا المنصب منذ 2002، لتخلفها نادية لعبيدي وهي استاذة في مدرسة الصحافة ومخرجة.

وما تميزت به هذه الحكومة هو تعيين وزيرة يهودية على رأس وزارة التربية وهي إمرأة تدعى نورية بن غبريت رمعون
وقد أثار تعيين هذه الوزيرة مخاوف كبيرة و موجة من التساؤلات حول خلفيات تعيينها إذ ذهب الكثير من المواطنين إلى اعتبار هذا الأمر على أنه إختراق خطير يقودة اليهود والماسونية العالمية، للجزائر ونظامها الفاشي الذي يسعى للحفاظ على كرسي الحكم مهما كلف الثمن ذلك، وإن قدم كل الجزائر لليهود والصهيونية العالمية للتحكم في دواليب القرار ومنابع الثروة التي تزخر بها الجزائر

وعن تعين هذه الوزيرة كتب الديبلوماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت في مدونته الآتي :
لكن مالذي يجعل الرجل المريض يختار يهودية على رأس وزارة التربية؟
وزارة تشرف على ما يقارب الثمانية ملايين تلميذ و ما يزيد عن 300 ألف أستاذ وما لا يقل عن مائتي ألف إداري.

مالذي يدفعه لذلك، ولم يسبق لمن قبله أن عين يهودي في منصب وزاري أو حتى ولائي ؟

ما الذي يدفعه لذلك؟ وهو يعلم الحساسية الشديدة للجزائريين تجاه اليهود عموما، لإعتبارات متعددة، منها ما يتعلق بموقف أغلبهم من حرب التحرير الجزائرية، ومنها ما يتعلق بفلسطين المحتلة وحروب “إسرائيل” العدوانية التي لا تكاد تنتهي إلا لتبدأ؟

شخصيا لم أسمع، و لا أعتقد أن عموم الجزائريين قد سمعوا، من قبل عن هذه المرأة، و من ثم يكون من غير المنصف أن ننتقدها وليس هي التي “وزرت” نفسها.
وعموما، ليس من العدل الإعتراض على أحد بسبب معتقده أو لونه أو جنسه أو لغته أو أصله، تلك ستكون عنصرية مقيتة نكرهها ونعارضها.

ولكن ما هو في حكم المؤكد، في إعتقادي، هو أن الذين نصحوا السعيد بوتفليقة بذلك- أتحدث عن السعيد و ليس عبد العزيز لأنه السعيد هوالحاكم بإسمه شقيقه- قد أقنعوه أن ذلك سيرضى، بلا أدنى شك، اللوبي اليهودي شديد التأثير على المستوى الغربي خاصة على الساحة الإعلامية.
ومن ثمة سيأتي دعم اللوبي اليهودي اللامحدود لسلطان آل بوتفليقة، وهو أمر بالغ الأهمية في هذه الظروف المصيرية، حيث يتجه الوضع داخل الجزائر إلى معارك حاسمة ومصيرية بعضها مع أطراف داخل النظام وبعضها الآخر، و هو الأخطر و الأهم، مع عموم الشعب وقواه الحية.

هكذا، يعتقد السعيد و ناصحوه، أن آل بوتفليقة سيربحون “أم المعارك” التي لاحت بوادرها.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: