الجزائر تطالب بتأجيل إقرار إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة

طلبت الجزائر  في اجتماع قادة أركان الجيوش العربية الأخير بالقاهرة، تأجيل إقرار القوة العربية العسكرية المشتركة  إلى غاية التوصل إلى حل للنزاعات المسلحة في الدول العربية مثل اليمن، وسوريا، وليبيا، و حل مشاكل العلاقات العربية – العربية قبل اقرار هذا المشروع”.

وأوضح مصدر ديبوماسي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الجزائر أبلغت الدول العربية في اجتماع رؤساء أركان الجيوش العربية، أنه من الأفضل تأجيل إقرار القوة العربية العسكرية المشتركة للتدخل في الوقت الحالي وطلبت في حال إقرار المشروع ألا تتدخل هذه القوة في الشأن الداخلي للدول الأعضاء”.

هذا وقد غاب الفريق أحمد قايد صالح، قائد أركان الجيش الجزائري، عن الاجتماع الأخير لقادة الجيوش العربية بالقاهرة، وناب عنه سفير الجزائر بمصر وممثلها لدى الجامعة العربية، نذير العرباوي.

ويذكر أن قائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي دعا إلى تشكيل قوة عربية مشتركة تحظى بدعم أميركي للتصدي لما وصفها بالتحديات في منطقة الشرق الأوسط.

وقال السيسي  “إن مصر تعتبر جزءا مهما في التحالف الدولي، وإنها تقوم فعليا بمحاربة ما وصفه بـ”الإرهاب”.

وأعلن السيسي في كلمة ألقاها  بمناسبة انعقاد القمة العربية في شرم الشيخ بالقاهرة في مارس الماضي  أنه” سيتم تشكيل فريق رفيع المستوى، تحت إشراف رؤساء أركان القوات المسلحة بالدول الأعضاء، لدراسة كافة الجوانب المتعلقة بإنشاء القوة العربية المشتركة وتشكيلها”

[ads1]

 ومن جانبه قال رئيس اركان الجيش المصري  ان” الانتهاء من الترتيبات الخاصة بإنشاء القوة العربية المشتركة ينبغي ان يكون قبل 29 جوان المقبل وفق قرار قمة شرم الشيخ لترفع التوصيات الى الدول العربية لابداء مرئياتها بشانها في غضون شهر”.

هذا و يزعم العرب أن القوة العربية المشتركة التي سيكون الانضمام لها من طرف الدول الاعضاء في الجامعة العربية اختياريا  ستقوم بمهمات التدخل العسكري السريع وما يوكل إليها من مهمات أخرى لمواجهة الأخطار التي تهدد الامن القومي العربي وسيادة أي من الدول الأعضاء فيها بما في ذلك التهديدات الإرهابية وذلك بناء على طلب الدولة المعنية.

هذا ويرى محللون أن القوة العسكرية العربية المزمع إنشائها تصب في مصلحة الكيان الصهيوني و أمنه  ومصلحة الغرب عامة خاصة وأنها تحظى بموافقة أمركيا التي ترغب  في التخلي عن سياسة التورط المباشر في صراعات إقليمية لنصرة حلفائها وجنوحها للاعتماد على وكلاء إقليميين للقيام بدور شرطي المنطقة نيابة عنها وتحت قيادتها وتوجيهها ضمن إستراتيجية القيادة من الخلف.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: