الجزائر : رابطة حقوق الانسان تطالب توضيحا من السلطات الأمريكية حول حقيقة حكم إعدام الهاكر الجزائري حمزة بن دلاج

الجزائر : رابطة حقوق الانسان تطالب توضيحا من السلطات الأمريكية حول حقيقة حكم إعدام الهاكر الجزائري حمزة بن دلاج

مع تضارب الأخبار حول حكم بإعدام الهاكر الجزائري حمزة بن دلاج طالبت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان سفارة الولايات المحتدة الأمريكية بالجزائر، التدخل العاجل لتوضيح ما يتردد من أخبار حول هذه القضية والحكم الصادر فيها.

فحسب جريدة الخبر الجزائرية دعت الرابطة الجزائرية سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى “تأكيد أو نفي” حقيقة  إعدام الشاب حمزة

 وذكر بيان الرابطة الذي جاء بتوقيع رئيس الرابطة، مختار بن سعيد، بحق المتهم في الحصول على محاكمة عادلة وفق قوانين حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن المتهم حمزة بن دلاج اعتقل يوم 6 جانفي من السنة الماضية في مطار “سيرانبهامي” بمدينة بانكوك، وتم ترحيله من طرف الشرطة التايلاندية إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

هذا وقد كانت زوجة الشاب حمزة قد فندت خبر قرار الحكومة الفيديرالية الأمريكية إعدام حمزة الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعديد المواقع الأجنبية.

وقال أقارب الهاكرز حمزة في اتصال هاتفي لموقع ”دزاير وان” الجزائري أنهم أجروا مكالمات مع زوجته في أمريكا مباشرة بعد تداول الخبر في الوكالات الأجنبية والفيس بوك، حيث نفت هذه الأخيرة الخبر، مأكدة بأن زوجها حمزة لا يزال في سجن جورجيا إلى غاية الآن.

كما ذكرت الزوجة بأن حمزة البالغ من العمر 27 عاما رفض التعامل مع الحكومة الأمريكية في عديد العروض المتعلقة بمساعدتهم في الحفاظ علي المواقع الخاصة بهم من الاختراق.

و يذكر أن الشاب حمزة بن دلاج تم القبض عليه في مطار “سيرانبهامي”في بنكوك بتايلاندا لما كان قادما من ماليزيا و متوجها بعد ذلك للقاهرة عبر رحلة جوية من بانكوك الى القاهرة و من تم الدخول الى الاراضي الجزائرية و التخفي عن الانظار بعد ان علم بانه متابع من طرف ال ” اف بي اي  FBI” الأمريكية

وقد قرصن الشاب  حمزة  لوحده 217 بنك بواسطة القرصنة المعلوماتية.كما أخذ أكثر من 4 مليارات دولار منها , مايعادل ميزانيات دول فقيرة و وزع أكثر من 280 مليون دولار على جمعيات خيرية وحدها بفلسطين و ساعد الكثير من الجمعيات في دول إفريقيا فقيرة وسيطر على أكثر من 8000 موقع فرنسي و أغلقه بالكامل .
وقرصن كذلك مواقع قنصليات أوروبية ووزع تأشيرات بالمجان لشباب الجزائر للسفر إليها .
و أبرز المواقع التي سيطر عليها بالكامل مواقع الحكومة الصهيونية و كشف أسرار الجيش الصهيوني للمقاومة الفلسطينية و نشر بيانات هامة لأفراده .

وقد استنجدت به السلطات الصهيونية لتحصين مواقعها الحساسة مقابل الإفراج عنه إلا أنه رفض و قال : “أن أقضي كامل حياتي في السجن لهو أهون لي من أن أساعد القتلة والمجرمين”، مضيفًا أنه لو كان طليقًا لساند الفلسطينيين في هزم عدوهم وشارك القراصنة فرحهتم”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: