الجزائر : ظهور أولى نوايا التزوير في الانتخابات

أفادت اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات في الجزائر أنها لجأت إلى العدالة مع ظهور أولى احتمالات التزوير في الانتخابات الرئاسية التي انطلقت اليوم الخمبس 17 أفريل 2014 وذلك من خلال رفض رئيس دائرة في ولاية خنشلة وآخر في ولاية المدية وولايات أخرى، تسليم قوائم التأطير لممثلي المترشحين الستة وفقا للمادة 163 من القانون العضوي المنظم للانتخابات التي تنص على أنه ”يحق لكل مترشح أو ممثله المؤهل قانونا، في نطاق دائرته الانتخابية، أن يراقب جميع عمليات التصويت وفرز الأصوات وتعداد الأصوات في جميع القاعات التي تجري بها هذه العمليات…”.

وأوضح رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات فاتح بوطبيق في اتصال مع جريدة ”الخبر”، أن هيئته لجأت إلى العدالة بعدما رفض هؤلاء المسؤولون تسليم قوائم تأطير مراكز الاقتراع، فرفعنا إخطارا إلى لجنة الإشراف وبدورها قامت بإخطار العدالة التي ألزمت هؤلاء بضرورة تطبيق القانون”.
ومعلوم أن قوائم التأطير يتم مراجعتها لاكتشاف احتمال وجود أشخاص لهم انتماءات سياسية أو عائلية لمترشح ما.

وذكر بوطبيق أن ”اللجنة الوطنية تتبرأ من أي انزلاقات يوم الاقتراع، بحكم أنّها مارست دورها الوقائي في تذكير الهيئات والمؤسسات الإدارية بضرورة تطبيق القانون”، متابعا ”وراسلنا الوزير الأول بالنيابة نطالبه بحث أعوان الإدارة بالالتزام بالقانون وتسليم ممثلي المترشحين الستة لمحاضر الفرز في حينها دون تأخير، وكذا توفير الهدوء يوم الاقتراع”.
المصدر : الخبر

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: