الجزائر : عنف ضد الصحفيين واعتقال عشرات المتظاهرين ضد العهدة الرابعة بتيزي وزو

اعتقلت قوات الشرطة الجزائرية الأحد 6 أفريل 2014 عشرات المتظاهرين معظمهم طلبة أمام دار الثقافة مولود معمري بتيزي وزو
وقد تجمع المتظاهرون أمام دار الثقافة ” مولود معمري ” أين سيلقي رئيس حملة عبدالعزيز بوتفليقة الانتخابية ورئيس الوزراء الأسق عبدالمالك سلال خطابه الشعبي وهتفوا يشعارات من بينها “نظام خونة يدير شؤون بلد الشهداء”، “النظام ودي.أر.أس ارحلوا ” …إلا أن قوات الشرطة قامت بمنع تجمعهم قبل وصول سلال خوفا من تكرار ما حدث بولاية بجاية من إلغاء لتجمع شعبي بدار الثقافة ” الطاووس عمروش ” كان سيحييه عبد المالك سلال

هذا وعلى إثر اعتقال متظاهرين من أمام دار الثقافة بتيزي وزو ردد المعتقلون في مكاتب محافظة الشرطة شعارات معارضة للنظام الجزائري على غرار “النظام مجرم”، “بوتفليقة – أويحيى، حكومة إرهابية”، ما دفع بعناصر الشرطة إلى التدخل بقوة ثانية وإغلاق نوافذ مكاتب المحافظة حتى لا يخرج صوت المحتجين خارج أسوار البناية الأمنية.
وقد نقلت مصادر إعلامية جزائرية ومن بينها جريدة الخبر ما تعرض له الصحفييون عند دخول عبد المالك سلال إلى قاعة دار الثقافة ” مولود معمري ” حيث أمر أعوان الشرطة الصحفيين الواقفين بالرصيف المحاذي للقاعة بمغادرة المكان فورا
ورغم إظهار للبطاقات المهنية، إلا أن أعوان الشرطة حاولوا اعتقال مراسلي “الخبر” و”الوطن” و”لوسوار دالجيري” تحت تهمة غريبة اسمها “عرقلة النظام العام”،

ويذكر وأنه في إطار محاربة السلطة الجزائرية حرية الكلمة والتضييق على الصحفيين والإعلاميين وعلى رافضي العهدة الرابعة داهمت عناصر من الأمن الجزائري، في 11 مارس 2014 ، مقر قناة “الأطلس تي في” الفضائية المعروفة بمعارضتها لسياسة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وقطع بثها تنفيذا لأمر صادر عن محكمة سيد أمحمد، بالعاصمة الجزائر مما أثار ردود فعل سياسية وإعلامية منددة من قبل أحزاب ومرشحين للرئاسيات وممثلي المجتمع، والنقابة الوطنية للصحفيين معتبرين هذه الخطوة بأنها خرق للدستور وتعد على الحق في حرية التعبير.
هذا ويشهد الشارع الجزائري مظاهرات شبه يومية رفضا للعهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة قابلها رجال الأمن بقمع شديد واعتقالات في صفوف المتظاهرين

ومن جانبهم لحق أساتذة جامعيون بالحراك السياسي والشعبي الرافض لعهدة رابعة للرئيس بوتفليقة ووجهوا نداء للتعبير عن موقف الجامعة الجزائرية الرافض للمغامرين والمقامرين بالجزائر…واختار أصحاب النداء جامعة بوزريعة في العاصمة لتنظيم الوقفة.

وذكر الأستاذ الجامعي ناصر جابي، وهو أحد الموقعين على النداء، أن “الخطوة تعبير بأن الوضع السياسي الذي تعيشه البلاد غير صحي تماما وكان لا بد أن يكون للجامعيين رأي ككل الجزائريين ”مضيفا عن العهدة الرابعة : “لقد تحملنا بمرارة العهدة الثالثة فكيف للرابعة أن تحصل، وكيف يحاولون فرض هذا الرجل بهذا الشكل”

ومن جانبها أفادت الناشطة أميرة بوراوي أن حركة “بركات” المناهضة للعهدة الرابعة، “ستكون ممثلة في كامل الولايات خلال وقت قريب جدا، وبناء على ذلك سيتم تنظيم وقفات شعبية متزامنة في كل الولايات قبل الانتخابات الرئاسية”.

وأضافت بوراوي أن حركة “بركات” باتت متواجدة في 47 ولاية تحديدا، وتمثيلياتها في كامل الولايات هي في طور التشكيل، حيث قالت “اتصل بنا مواطنون من كل الولايات وحتى في الخارج، يقولون إنهم ينتظرون منا الأمر بالخروج إلى الشارع، ونحن أعلمناهم أن عليهم أن ينظموا أنفسهم بأنفسهم، وبعد ذلك سيتم تحديد وقت الخروج الجماعي في كل الولايات”

كما هدد متفاعدو الجيش الوطني الشعبي الجزائري بالزحف نحو العاصمة وإفساد الانتخابات الرئاسية في حالة إصرار وزارة الدفاع الوطني والوزارة الأولى على تجاهل مطالب المتقاعدين. وأمهلوا على لسان الناطق الرسمي لهم ، محمد بورقبة الحكومة إلى غاية 16 أفريل القادم للتفاوض مع ممثلين عن هذه الفئة
كما خرج آلاف الجزائريين من ولايات باتنة، أم البواقي وخنشلة، منددين بوصف رئيس الوزراء المستقيل عبدالمالك سلال الأمازيغ بالشاوية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: