الجزائر: مواجهات في مدينة خنشلة خلفت جرحى وفرار وزيرين بعد تمزيق صور بوتفليقة على رأسيهما

وقعت مشادات عنيفة الجمعة 11 أفريل 2014 بين أنصار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المترشح لعهدة رئاسية رابعة والمترشح علي بن فليس ، داخل قاعة السينماتيك بمدينة خنشلة بالجزائر مما أسفر عنه سقوط جرحى وفرار الوزيرين عمارة بن يونس وعمار غول، قبل تمزيق صور بوتفليقة على رأسيهما

ومن جهتها، تحولت أجواء احتفالية في مهرجان انتخابي نشطه الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، بسطاوالي غربي العاصمة ، إلى فوضى ومواجهات عنيفة بين مشاركين أدت إلى إصابة بعض الأشخاص بجروح وتكسير كراسي مما أجبر قوات الأمن على التدخل لفض الاشتباك واعتقال متورطين
ويذكر أن التجمعات الشعبية المخصصة للحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقية تتعرض إلى مشادات أدت الى سقوط جرحى وإلى اعتقالات في صفوف رافضي العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة
وقدنجح أهالي مدينة بجاية الجزائرية في  إلغاء تجمع شعبي بدار الثقافة الطاوس عمروش كان سيشرف عليه رئيس الوزراء المستقيل ومدير الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة عبدالمالك سلال
وقد تجمع المتظاهرون أمام قاعة دار الثقافة رافعين لافتات منددة بالعهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة قبل ان يقتحم البعض منهم القاعة بالقوة ويحاصروا 30 صحفيا كانوا برفقة سلال لتغطية التجمع الشعبي

وكتعليق منه على منع تجمعه الشعبي بالقوة قال عبدالمالك سلال أن إلغاء التجمع كان أحسن رد على المحتجين تفاديا للتصادم مضيفا أن التطرف في الجزائر لن ينجح

وفي مدينة تيزي وزو حاول أيضا متظاهرون الأحد 6 أفريل 2014 معظمهم طلبة أمام دار الثقافة مولود معمري منع عبد المالك سلال من إقامة تجمعه الشعبي وهتفوا يشعارات من بينها “نظام خونة يدير شؤون بلد الشهداء”، “النظام ودي.أر.أس ارحلوا ” …إلا أن قوات الشرطة قامت بمنع تجمعهم قبل وصول سلال خوفا من تكرار ما حدث بولاية بجاية

هذا وعلى إثر اعتقال متظاهرين من أمام دار الثقافة بتيزي وزو ردد المعتقلون في مكاتب محافظة الشرطة شعارات معارضة للنظام الجزائري على غرار “النظام مجرم”، “بوتفليقة – أويحيى، حكومة إرهابية”، ما دفع بعناصر الشرطة إلى التدخل بقوة ثانية وإغلاق نوافذ مكاتب المحافظة حتى لا يخرج صوت المحتجين خارج أسوار البناية الأمنية.
وقد نقلت مصادر إعلامية جزائرية ومن بينها جريدة الخبر ما تعرض له الصحفييون عند دخول عبد المالك سلال إلى قاعة دار الثقافة ” مولود معمري ” حيث أمر أعوان الشرطة الصحفيين الواقفين بالرصيف المحاذي للقاعة بمغادرة المكان فورا
ورغم إظهار للبطاقات المهنية، إلا أن أعوان الشرطة حاولوا اعتقال مراسلي “الخبر” و”الوطن” و”لوسوار دالجيري” تحت تهمة غريبة اسمها “عرقلة النظام العام”،

ويذكر وأنه في إطار محاربة السلطة الجزائرية حرية الكلمة والتضييق على الصحفيين والإعلاميين وعلى رافضي العهدة الرابعة داهمت عناصر من الأمن الجزائري، في 11 مارس 2014 ، مقر قناة “الأطلس تي في” الفضائية المعروفة بمعارضتها لسياسة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وقطع بثها تنفيذا لأمر صادر عن محكمة سيد أمحمد، بالعاصمة الجزائر مما أثار ردود فعل سياسية وإعلامية منددة من قبل أحزاب ومرشحين للرئاسيات وممثلي المجتمع، والنقابة الوطنية للصحفيين معتبرين هذه الخطوة بأنها خرق للدستور وتعد على الحق في حرية التعبير.
هذا ويشهد الشارع الجزائري مظاهرات شبه يومية رفضا للعهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة قابلها رجال الأمن بقمع شديد واعتقالات في صفوف المتظاهرين

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: