1453390927_article

الجندوبي: الحكومة تشكو من ضعف اتصالي

الجندوبي: الحكومة تشكو من ضعف اتصالي

اعترف كمال الجندوبي الوزير المكلف بالعلاقات مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني بوجود ضعف على مستوى الحكومة في ما يتعلّق بالإتصال وهو ما أتاح الفرصة لبعض الأطراف  ببث مغالطات لدى الرأي العام.

وأكّد الجندوبي في ميدي شو اليوم تعاطف الحكومة مع المحتجين وأنها ليست ضدهم وليست ضد من يتظاهرون من أجل الحريات وفق تصريحه، مؤكدا التزامها بضمان الحق الدستوري للحريات. ودعا المتظاهرين إلى عدم الإنخداع بمن يسعون إلى استغلال ضعف الحكومة في التواصل لبث أفكار من قبيل ”تونس تحترق” وغيرها من العبارات التي يتم استخدامها.

أمن جمهوري
وأشاد  ضيف ميدي شو بتعامل الأمنيين مع المتظاهرين واصفا آدائهم بأنه يرتقي لمستوى الأمن الجمهوري من خلال التركيز على حماية الإحتجاج السلمي، موضحا أنّ الأمن لم يتدخّل إلا عند حدوث أعمال عنف وتخريب. واستدل  في موقفه بأنّ جميع الجرحى الذين أصيبوا خلال الإحتجاجات كانت في صفوف الأمنيين مع تسجيل ضحية وحيد في صفوف الأمنيين كذلك. وأكّد أن الإصابات في صفوف  المواطنين لا تتجاوز الإختناق بالغاز المسيل للدموع دون أن تشكّل خطورة كبرى على حياتهم حسب تصريحه.

الإصلاحات قيد الإنجاز
وأكّد الجندوبي أن الحكومة بصدد القيام بمجهودات لإصلاح الأوضاع  ورصدت اعتمادات كبيرة للتنمية بلغت 10 مليار دينار لم يصرف إلا نصفها، معتبرا أن القيام بإصلاحات يتطلّب سنوات وأنه لا يمكن استقطاب جميع المعطلين عن العمل في في سنة أو سنتين.

وشدد على ضرورة اتخاذ قرارات عاجلة بالتوازي مع الإصلاحات الجارية من قبيل الإجراءات التي تم اتخاذها لفائدة القصرين وأعلن عنها أمس.

واكّد على أن خلق الوظائف لا يخص فقط  الوظيفة العمومية بل يشمل ايضا القطاع الخاص مع ضرورة التفكير في آليات أخرى وأنه لا يجب إلقاء المسؤولية فقط على عاتق الحكومة.

وحذّر الجندوبي من دقّة الأوضاع في القصرين حيث يوجد جبل الشعانبي الذي تتحصن به المجموعات الإرهابية وحيث تتمركز آليات أمنية وعسكرية لحماية الجهة والمواطنين.

وقال ضيف ميدي أنّ الحكومة وجدت نفسها أمام  حالة معينة تتطلب تشخيصا قبل البدء في ايجاد الحلول مشيرا إلى تعدد المشاكل وتشعبها وهو ما يتطلب تخطيطا قبل الشروع في الإنجازات.

ومن جانب آخر أشار الجندوبي إلى رمزية شهر جانفي في تونس ورمزيته التي تعود إلى سنة  78 من القرن الماضي مع تسجيل أول إضراب عام في البلاد مرورا بإنتفاضة الخبز في جانفي 1984 وصولا إلى جانفي 2011  تاريخ الثورة التونسية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: