الجوع والفقرالشبح الذي يطارد المصريين .. و ثورة الحسم لإسقاط الانقلاب

الجوع والفقر..الشبح الذي يطارد المصريين منذ فرض حظر التجول في وقت بلغ فيه الإقتصاد مرحلة من أسوا مراحل تاريخة ، فالمحلات تواصل الإغلاق والشارع بدأ يشكو من العمالة المسرحة ، بخلاف مايراه الانقلابيون بأن ضبط الشارع ومنع التظاهرات والقمع الأمني هو الحل الأوحد لهذا الشعب.

لم يكن يتصور التاجر البسيط أو المواطن الفقير أن الوضع بعد 30يونيو سيكون الأسوأ اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وهو ما حول البعض منهم إلى حالة من البغض نتيجة ماروجه الإعلام المضلل في عهد الرئيس مرسي رغم حالات التحسن التدريجي التي كان يمر بها الإقتصاد المصري وبالتحديد منذ بداية  2013 الذي شهد تحسناً في العديد من القطاعات وعلى رأسها السياحة والاستثمار والإحتياطي الأجنبي وقطاع التجارة الداخلية وغيرها.
لكن سرعان ماتحول هذا الغضب إلى قيادات الانقلاب الحالي بعد ما ذاق المواطن البسيط مرارته وبعد أن أصبحت حياته تبدا بالقتل صباحاً وإغلاق مصدر رزقع في السابعة مساءً.
ففي الوقت الذي شهدت فيه الأسعار حالة من الإنفلات التي ضاعفت قيمتها بسبب توقف الإنتاج من ناحية وتعليق عمليات الإستيراد من ناحية أخري ، أصبح التاجر لا يجد أمامه إلا أن يقوم بتسريح مالديه من عملة خاصةً العمالة المسائية في وقت الحظر الذي يتراجع فيه الطلب أو يلجأ لرفع أسعار هذه المنتجات لمواجهة نقص المعروض منها.
كان العديد من التجار وأصحاب المحلات والمصانع شكا من الخسائر التي لحقت بهم بسبب حظر التجوال التي قللت من الإنتاج بنسبة تصل إلى 50% للمصانع وتراجعت حركة البيع بالنسبة للمحلات لما يتجاوز 40% وهو ما دعاهم إلى تسريح بعض العمالة ورفع أسعار السلع حتي يتمكنوا من مواصلة العمل.

المصدر : رصد الاخبارية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: