الحجاب يرجع للطيّارة ،، و لا عزاء للنبّارة ( بقلم منجي بـــــــــــاكير /كاتب – صحفي)

مـــــا إن وقعت حادثة تلك السيّدة المحجّبة في شركة الطيران التونسيّة ، حتّى أقام لها نبّارة الإعلام – البنفسجي العاطي ع القزوردي – أقام لها هؤلاء النّافخين في الرّماد – منادِبْ – حواريّة إستفزازيّة مغرضة حاقدة ، و بدأت ألسن السّوء تقطر بما تبطن و عكس ما تظهر علنا من التحيّز إلى الإنسانيات و مناصرة الحقوق و الحريّات و اعتناق القيم الكونيّة و غيرها من العناوين الفضفاضة و التي تقف صلاحياتها و لا يدينون بها و لا يحملون ألويتها مـــــــــــا إن تعلّق الأمر بتونسيّ أو تونسيّة اعتزّ ( في غير تنازلات و لا مفاوضات ) بدينه و هويّته …

[ads2]

و بدأت الهرسلة في أوجها ذكوريّة و أنثويّة بين مفتية و ناصحة و بين مستهزيء و مطلق لضمارْ أتعس من عقله و بين نادبة ، باكية على – حائط مبكى النّمطيّة و الحداثة – التي مسّها الضرّ و حدّق بها الخطر من كلّ جانب جرّاء حجاب هذه السيّدة التي أبت إلاّ أن تنتصر لذاتها و لقيمها و أن تثبت وجودها و حقّها الذي نصّ عليه دستور البلاد ، انتصرت في شموخ و إصرار ( مرّة أخرى أقولها : بلا مفاوضات و لا تنازلات …)

أخيرا ظهر الحقّ وزهق ما كان ينفث المبطلون و رجع للسيّدة اعتبارها في شركتها التي تعمل بها ، كما أنّ السيّدة الفاضلة رئيس مدير عام هذه الشركة صرّحت بأنها كلفت لجنة بمراجعة الضوابط المتعلّقة بالزيّ ،،

و هـــــــــــكذا رجع الحجاب للطيّارة ،،، و لا عزاء للنبّارة !!

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: