الحرب على الإسلام في تونس تتواصل … بقلم الكاتب الصحفي : زياد عطية

إن ظهور ذلك المدعو محمد الطالبي على شاشة قناة التونسية و تصريحاته المعادية للإسلام و الإفتاء في مسائل البغاء و الخمرة و غيرها  ، لم يأتي من محظ الصدفة مرة أخرى  ، بل على العكس من ذلك فهو مواصلة للمخطط العلماني الذي يتفشى في الأمة منذ قرون  ، و هو مواصلة  لمشروع ضرب الصحوة الإسلامية  و التشكيك في النصوص القرأنية و النبوية  ، كما يعمد الى ذلك أمثال محمد الطالبي  .

فتونس ليس من الغريب أن يظهر فيها مجموعة من الأشخاص النكرة و يصبحون أبطالا بتصريحاتهم النارية و يشككون في المسائل الدينية ، و يواصلون مشروعهم العلماني القذر الذي شمل كل دواليب و مجالات الحياة اليومية ، حتى صارت الصلاة في ما بين الناس يعتريها الخوف نتيجة سياسة الرقابة التي انتهجها نظام بن علي ، صار الحجاب عيب بيننا و صارت أخواتنا مهددات في الشوراع و المعاهد و كلنا نتذكر ما فعله نظام الطاغية بن علي .

[ads2]

 

صرنا غرباء في وطننا و نحن نتعاطى شعائرنا الدينية ، صرنا نحن حلي بنا الصمت و عدم الخوض في الشأن الديني بمختلف جوانبه ، صار أهل  الباطل و العلمانيون هم من يفهمون و يفقهون في كل شئ ، نطق هؤلاء  و خرجوا علينا بين شاشات التلفاز و عبر أعمدة الصحف ليعلموننا أننا مخطئون و كل شئ حلال الخمر و الزناء و غيره .

خرجوا علينا من كل صوب و حدب في تونس و برمجوا علينا ظاهرة الارهاب و زجوا بكل شبابنا بالسجون بتهم الارهاب ، فقد كنت بالمحكمة يوم 9 مارس لحضور محاكمة مدير موقع الصدى راشد الخياري ، تحدثت الى مجموعة من الأمهات ممن أولادهن في سجون الداخلية بتهمة الارهاب تدمع العين لما يسردن من روايات مفبركة ضد أبنائهم من أجل الزج بهم في السجون و هم لا علاقة لهم بالارهاب ، و ما يتعرضون له داخل سجون الداخلية التي سيثبت التاريخ أنها من صنعت الارهاب و مولته قوى خارجية غربية معادية للاسلام لتشويهه .

صدق رسولنا الأكرم لما قال ” يأتي على أمتي سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب و يكذب فيها الصادق ، يؤتمن فيها الخائن و يخون فيها الأمين …” ألسنا نحن اليوم نعيش كما قال سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه  السلام .

فالحرب لا تزال قائمة في تونس على الاسلام و كل الدولة الممولة للعلمانية تواصل نهجها من أجل ضرب الاسلام و المسلمين في كل مكان .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: