الحرب على الاسلام بقلم أحمد النفاتي

اذا ما تفحصنا في طبيعة الدول التي تعيش حالة عدم استقرار في الجزيرة العربية، لوجدنا ان هذه الدول تتمتع باحتوائها لمجموعات كبيرة من الطوائف المنبثقة عن الاسلام. و بصرف النظر عن صحة عقيدة هذه الفرق و الطوائف نجد انها كانت تتعايش بصفة عادية. و منذ الحرب على العراق بدت ظواهر الانقسام تظهر بين السنة و الشيعة لتبدأ عمليات مواجهة غير منظمة بينهما، سقط ضحيتها في عديد من الاحيان اعداد كبيرة من القتلى من مختلف الطوائف. و بعد الثورة السورية التي تحول طابعها

السلمي في بداية التحركات الى مواجهات مسلحة غير منظمة بين مناصري النظام و الثوار، [ads2]و اتخذ بعد ذلك فتوى بالجهاد من طائفتين مختلفتين هما اهل السنة و الجماعة و العلويين. و في العراق بين اهل السنة و النصيريين، لتتحول بعد ذلك بين سلفية جهادية من جهة غير مساندين من المسلميين المسالمين ان صح التعبير و الشيعة من جهة اخرى باختلاف طوائفهم مساندين من ايران. لتصل بعد ذلك الى الحدود التركية السورية اين تتمركز القبائل الكردية. و هاهي اليوم تشتعل بين الحوثيين و اهل السنة في اليمن لتوقع المواجهات عديد القتلى من الجانبين. و تبدأ بالارتباك بين المسلمين و المسيحيين عبر مجموعة من

العمليات الفردية التي ما من احد يتبناها كما صار في فرنسا و المانيا. و رغم كل هذا لا يصدر الاعلام العربي و العالمي[ads2] عموما غير صورة واحدة و لا ينظر الى القاتل الا اذا كان سنيا سلفيا كان او اخوانيا ليتهموهم بالارهاب و ليحرضوا عليهم غيرهم من اهل السنة ليثوروا ضدهم و ضد جرائمهم حسب زعمهم، كما يصير في مصر و تونس.[ads2] و ليخرجوا بعد ذلك عقيدة جديدة لا تعتبر من الاسلام غير مجموعة صغيرة من العبادات لا جهاد و لا حجاب و لا دعوة فيها، اسلام لا سنة فيه لا يكفر مخالفه و لا يعاقب مهاجمه، محرم فيه الغضب من المسيئ اليه. لن اطيل التحليل في هذا الموضوع لكن ساترك المجال لقارئ هذه الكلمات ليجيبني ” أصدفة هي ام هي حرب موجهة ضد الاسلام، اساسها اقامة فتنة بين المسلمين تقسمهم و يستنزفون فيها بعضهم دون ان يخسر فيها المستفيد فلسا و لا نفسا ؟؟ “

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: