”الحكمة و التكتيك” الأكذوبة الكبرى لإستغفال الناس بقلم ياسمين والي

غريب و عجيب أم هذه البلاد الحق صار باطلا و الباطل صار حقا. هل نسينا حقا دماء شهداء ثورتنا التي سالت لكي ينزاح عنا كابوس التجمع و كابوس الطرابلسية و نظامهم الأرعن الفاسد…قام شعبنا بنسائه و شيبه و شبابه الأغر بفعل ما يجب فعله من أجل تخليصنا من كل هذا قدّم الشهداء و ثار على ظلمهم فمالذي حدث بعد…أنجز الشعب إنتخابات سنة 2011 على أمل قطيعة تامة و نهائية مع الماضي البائد المؤلم بكل حيثياته و تفاصيله سلم الحكم الشعب لمناضلي الأمس الذين عاد أغلبهم من المنافي ظننا أن هؤلاء سيخافون الله و يردون المظالم لأهلها و لكن كما تعلمون جميعا كل الوجوه التجمعية القذرة عادت من جديد بل بقوة أكبر في إنتخابات 2014 و صار أرباب حزب النهضة و زبانيته على مواقع التواصل الاجتماعي يردون بعنف لا أخلاقي على كل من ينقد خذلانهم لدم الشهيد بل دعني أقولها بصراحة خيانتهم لدم شهدائنا…يحاول هؤلاء إستغفال الناس و تدجينهم و القول بأن كل ما وقع ”حكمة و تكتيك” لتجنيبنا السيناريو المصري دعني أرد على هؤلاء لمن أصيب بفقدان الذاكرة و هل كان هناك ”روز بالفاكية ” زمن عام حكمكم الاول و هل كانت هناك اغتيالات سياسية ؟؟؟ هل نسيتم أن خليفتكم السادس في عام حكمه رفض أي محاسبة حين كانت أفاعي التجمع في جحورها تنتظر الحساب و المحاكمات و لكن مالذي حدث خليفتكم الجبالي قالها بصريح العبارة انا ضد اقصاء التجمع انا ضد المحاسبة…

لهذا كفاكم تبجحاً و كذبا على الناس و إستغفال عقولهم و ما حقيقة حكمتكم المزعومة و تكتيك شيخكم إلا محاولات منكم للإبقاء على حظوظكم في الانتخابات القادمة هذه حقيقة الأمر مهما إدعيتم عكس ذلك و ختاماً عليكم أن تعلموا أن الله يسمع و يرى عملكم و لن يرحم كل خائن… سنة الله و لن تجد لسنته تبديلا…

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: