الحكومة العراقية تعتبر سعي أمريكا نشر قوات برية في العراق عملا معاديا

الحكومة العراقية تعتبر سعي أمريكا نشر قوات برية في العراق عملا معاديا

اعتبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي  نشر اي قوة أجنبية في العراق بحجة محاربة تنظيم الدولة عملا معاديا .

ونفى العبادي نافيا أن تكون الحكومة العراقية قد طلبت من أية دولة إرسال قوات برية في إطار الحرب على  العراق.

وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي أن “الحكومة العراقية تؤكد موقفها الحازم ورفضها القاطع لأي عمل من هذا النوع يصدر من أية دولة وينتهك سيادتنا الوطنية وسنعتبر إرسال أية دولة لقوات برية قتالية عملا معاديا ونتعامل معه على هذا الأساس.”

وجاء تصريح العبادي ردا  على ما اعلنه وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر  الثلاثاء أن “الولايات المتحدة ستنشر في العراق “قوة استكشاف متخصصة” لمساعدة القوات العراقية والبشمركة على قتال تنظيم  الدولة  وذلك بالتنسيق التام مع الحكومة العراقية”.

وأوضح كارتر أن “هذه القوات الخاصة ستتمكن مع الوقت من القيام بالمداهمات، وتحرير الرهائن، وجمع المعلومات الاستخباراتية والقبض على قادة في تنظيم الدولة”.

ومن جهته قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الاربعاء  إن “بلاده أطلعت بغداد على تفاصيل خطة إرسال قوات أميركية خاصة إلى العراق لمحاربة تنظيم الدولة”.

ومن جانبه وفي محاولة لطمأنة العراق قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما،أمس الخميس،” إن إرسال الولايات المتحدة مزيدا من القوات لمحاربة تنظيم الدولة في العراق لا يعني أنه سيسير على نهج الغزو الأمريكي للعراق في “2003.

وقال في مقابلة مع شبكة “سي.بي.إس”: “لن نشرع في غزو بالعراق أو سوريا على غرار غزو العراق بإرسال كتائب تتحرك عبر الصحراء”.

هذا و انسحبت آخر قوات أمريكية  من العراق في عام 2011، لكن عاد البعض كمستشارين في عام 2014 بعد أن عرض تقدم تنظيم الدولة بغداد للخطر، ويبلغ عددهم الآن نحو 3500.

وأثار الدور العسكري المتزايد لروسيا في سوريا ومشاركتها في خلية تنسيق أمني في بغداد تضم أيضا إيران وسوريا المخاوف في واشنطن من أنها تخسر أرضا لصالح خصمها السابق في الحرب الباردة في الشرق الأوسط.

الصدى +وكالات

 

 

 

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: