الحكومة الفلسطينية تحيل ملف محمد دحلان الهارب إلى الإمارات إلى محكمة جرائم الفساد

أعلن رئيس  هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية رفيق النتشة إن الهيئة حولت ملفاً للقيادي المفصول من حركة “فتح” محمد دحلان إلى محكمة جرائم الفساد.

وجاء إعلان النتشة خلال احتفال اليوم العالمي لمكافحة الفساد، اليوم الأحد  7 ديسمبر 2014 بفندق “موفنبيك” في مدينة رام الله بالضفة الغربية، وبحضور  الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، وعدد من المسؤولين والشخصيات الرسمية.
وجاء في إعلان المحكمة:“إلى المتهم محمد يوسف شاكر دحلان… منسق الشؤون الأمنية في الرئاسة سابقاً ويقيم حالياً في دولة الإمارات المتحدة – أبو ظبي لم يقبض عليه سابقاً، يقتضي عليك تسليم نفسك إلى السلطات القضائية خلال عشرة أيام من تاريخ نشر قرار الإمهال هذا”.

وأضاف الإعلان أن المحكمة ستنظر في تهمة “الفساد وتهمة الكسب غير المشروع”.

واعتبرت المحكمة أنّ عدم تسليم دحلان لنفسه يجعله “فاراً من وجه العدالة ويتقرّر الحكم بإجراء محاكمته غيابياً”.

ويذكر أن الصحفي الفرنسي ايمانويل فو أكد في كتابه الذي  يحمل عنوان “قضية الوفاة الغريبة للقائد الفلسطيني”،أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مات مسموما وأن محمد دحلان قام بتسميمه
وقال الصحفي فو أنه تحصل على رسالة بعث بها دحلان لوزير اسرائيلي قبل 15 شهرا من وفاة عرفات قال له فيها “أيام ياسر عرفات معدودة، لكن سنقوم بذلك على طريقتنا وليس طريقتكم”.

كما كشف  الإعلامي التونسي صالح عطية في حصة بالمرصاد بقناة الزيتونة الجمعة 5 ديسمبر 2014 أنه تحصل على معلومات تؤكد وجود خلية أزمة بدولة الإمارات يديرها محمد حلان ومن بين عملائها في تونس القيادي بحركة نداء تونس محسن مرزوق

وأكد عطية أن هذه الخلية كلفت مرزوق باعتيال شخصيات سياسية مرموقة في تونس والقيام بانقلاب إذا فاز الدكتور المنصف المرزوقي في الانتخابات الرئاسية في الدور الثاني

كما وعدت هذه الخلية بمنح تونس 10 مليار دولار في حال فوز رئيس حزب نداء تونس الباجي القائد السبسي في الانتخابات الرئاسية

هذا وقد طالب صالح عطية القيادي بحركة نداء تونس محسن مرزوق بالتدخل في الحصة مباشرة لنفي أو إثبات هذه المعلومات

كما كشف عطية عن دخول القيادي السابق في حركة فتح الفلسطينية محمد دحلان باسمه إلى تونس تزامنا مع الانتخابات مضيفا أنه حالما انتبه عون أمن المطار لاسم دحلان استشار بعض زملائه فأكدوا له أنهم يعرفوه وقاموا بالبحث عنه للتأكد هل هو الفلسطيني محمد دحلان إلا أنه تبخر دون أن يعرف أحد أين ذهب وبمن التقى وأين سكن في تلك الأيام قبل أن يغادر تونس من جديد

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: