الحكومة اليمنية توقّع اتّفاقا مع الحوثي رغم سيطرة الجماعة على مراكز سيادية بصنعاء

قال مصدر في رئاسة الجمهورية اليمنية إن الرئاسة اليمنية وقعت، اليوم الأحد، اتفاقا مع جماعة الحوثي يهدف لإنهاء الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ أشهر، في وقت سيطر فيه الحوثيون على مقار رئاسة الوزراء و قيادة الجيش والبنك المركزي والإذاعة في العاصمة صنعاء.

هذا و شمل الاتفاق الذي وقع بمشاركة القوى السياسية و حضور مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر، تشكيل حكومة جديدة، وخفض أسعار المشتقات النفطية، و إعادة النظر في تقسيم الأقاليم.

و قد رفض الحوثيون التوقيع على الملحق الأمني في الاتفاق الذي يقضي بانسحابهم من المواقع التي سيطروا عليها.

و يتوقّع أن ينهي الاتفاق الأزمة الحالية التي تعيشها البلاد منذ شهور ويشكّل كما قال بن عمر “وثيقة وطنية تدفع بمسيرة التغيير السلمي وترسخ مبدأ الشراكة الوطنية”.

وفي سياق متصل قال عضو المجلس السياسي لجماعة أنصار الله (الحوثيين) علي البخيتي إن جماعة الحوثي ليست قوة انتهازية تستغل الأوضاع الحالية للاستفراد بالحكم في اليمن.

و دعا البخيتي إلى الإسراع في تشكيل ما سماها حكومة وحدة وطنية تمثل جميع الأطراف لمنع انهيار مؤسسات الدولة في اليمن.

في غضون ذلك، تقدم رئيس الحكومة محمد سالم باسندوة باستقالته.

هذا و لم يقدم باسندوة استقالته إلى رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي كما هو متعارف عليه، بل قدمها على شكل بيان إلى الشعب اتهم فيه هادي بالإخلال بمبدأ الشراكة والانفراد بالسلطة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: