الحياة فيها صعوبات ، فيها مصائب ، فيها ابتلاء

الحياة فيها صعوبات ، فيها مصائب ، فيها ابتلاء ، فيها قهر ، فيها فقر ، فيها مرض ، فإذا قرأت قصة سيدنا يونس ، حينما وجد نفسه فجأة في بطن حوت ، هل من مصيبة أكبر من هذه المصيبة ؟ الأمل معدوم ، لا أمل بمعطيات الواقع ولا بواحد من المليار ، وهو في بطن الحوت :
﴿ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ ﴾
في ظلمة بطن الحوت ، وفي ظلمة الليل ، وفي ظلمة البحر :
﴿ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ ﴾

﴿ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ﴾
لكن أنت مؤمن ، الذي يعطيك صعقة إيمانية التعقيبُ :
﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾

( سورة الأنبياء )
هذه لسيدنا يونس ، ولكل مؤمن ، فلا تقلق ، ولا تحزن ، كن مع الله ولا تُبَالِ ، كن مع الله ترَ الله معك ، اسأل الله حاجتك ، توسل إليه بعمل صالح ، بصدقة ، ناجِه في الليل ، اعرض أمامه مشكلتك ، ليكن الحوار بينك وبين الله عز وجل ، لتكن المناجاة بينك وبينه ، اشكُ له ما تعاني ، اسأله مِلْحَ طعامك ، اسأله شسع نعلك إذا انقطع ، هذه كله أحاديث شريفة ، اسأله حاجتك كلها .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: