“الخارجية الإماراتية” تهاجم “الجزيرة” لتغطيتها ذكرى “مذبحة رابعة”

[ads2]

هاجم وزير دولة الإمارات للشؤون الخارجية أنور قرقاش، شبكة الجزيرة الإعلامية، ووجه لها انتقادات على خلفية تغطيتها للذكرى الثالثة لحادث فض ميدان رابعة، الذي وقع في 14 أوت 2013م، وأودى بحياة أكثر من ألف مصري بحسب تقديرات منظمات حقوقية.

وقال قرقاش في تغريده له عبّر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”: “من المؤسف أن تكون هذه نهاية مشروع إعلامي عربي متصدر، قراءة سياسية خاطئة ورهان حزبي قلّص القناة إلي منشور حزبي مرئي يشاهده المنتسبون”.

و يذكر أن دولة الإمارات كانت من بين الذين مولوا الانقلاب على الشرعية في مصر .

هذا و  في الذكرى الثالثة للمجزرة التي  ارتكبها الانقلابي عبد الفتاح السيسي  في فض اعتصامي رابعة والنهضة ، اكتسحت الوسوم التي أطلقها المغردون  عن المجزرة قائمة الوسوم الأكثر تداولا بموقع التدوين القصير تويتر في مصر.

 وتصدر وسم #مذبحة_رابعة هذه القائمة بعد تفاعل مئات الآلاف معه، ووصف المغردون من خلاله المجزرة بأنها “أكثر الصفحات سوادا في تاريخ مصر”، وشددوا على ضرورة توثيق أحداث ذلك اليوم “كي لا يطمسها المجرمون”، حسب تعبيرهم. ووصف أحد المغردين الحادثة بأنها مذبحة بحق كل الأحرار ورفض حصرها بجماعة الإخوان المسلمين.

ومن خلال وسم #رابعة_بتمثل_لك_ايه، عبر مغردون عن مشاعرهم تجاه الميدان الذي جمع الآلاف من المعتصمين السلميين، وغرد أحدهم بأن رابعة هي الفرق بين الإنسان واللاإنسان، وفق تعبيره، ووصفها آخر بأنها “النقاء في زمن النجاسة”، بينما مثلت لأحدهم الوقت الذي طعنت فيه مصر.

وعبر وسم #رابعة_قصة_وطن، روى مغردون تفاصيل الاقتحام، وتحدثوا عن أخلاق ومناقب الضحايا الذين سقطوا أثناء فضه، كما ترحموا عليهم وعاهدوهم على الاستمرار في نهجهم والاقتصاص من قاتليهم.

وتسببت عملية الفض في مقتل نحو ألف معتصم -على أقل تقدير- وفقا لمنظمات حقوقية، بينما تحدثت تقارير رسمية عن نحو ستمئة قتيل من المعتصمين وعشرات القتلى من الضباط، ووصفت منظمة هيومن رايتس ووتش فض الاعتصام بأنه “أكبر عملية قتل جماعي في تاريخ مصر الحديث”.

وبدأت عملية فض الاعتصام في فجر يوم 14 أغسطس/آب 2013 بتقدم آليات عسكرية وإحاطتها بجميع مداخل ميدان رابعة، ثم أطبقت الخناق على كل من فيه، وانهمر الرصاص من فوقهم ومن كل الاتجاهات، وأحرقت الخيام وجرفت الجثث.

[ads2]

الصدى + الجزيرة

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: