الخلاص الفردي …كل حزب بما لديهم فرحون ( بقلم جلال الدين بلخوجة)


كل القضايا والثوابت والمبادئ والقيم ظلت محل سجالات بخلفية غنائمية من طبقة سياسية تخلت على مبادئ الثورة في اغلبها وولت وجهها شطر السلطة ولا غرابة فالشهداء الذين كانوا القناة لخروج السياسيين من جحورهم إلى الأضواء والمجد والشهرة والمال، وقع التنكر لهم ورميت قضيتهم في كهف النسيان.
وحتى “الصدمة” التي ادعاها هؤلاء السياسيين بعد الاحكام التبريئية لأعضاد بن علي، ووعودهم بـ ”رد الاعتبار” و ”التجند” ل ـ”رد شرف الثورة”، كان مجرد وعود رميت جانبا بمجرد فتور حرارة حدث أحكام محكمة الاستئناف العسكرية.
والأمر لا يحتاج لتفسير مادامت هذه القضية لا تجلب المغانم العالية، وتتطلب لخوض معركتها كلفة باهظة غير مستعدة الاحزاب المهرولة للسلطة لدفعها .

ولكن فات هذه الاحزاب ان ثقة الشعب تتناقص في اتجاهها ورصيدها يتآكل بشدة، والثابت ان الشعب سيقاطع بنسب عالية انتخابات فقد فيها كل أمل، وقد يتطور فقدان الثقة إلى حدود خطيرة تجعل الأبواب مفتوحة إلى ما قد لا تشتهيه الاحزاب.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: