الدكتور أكرم حجازي :تصنيف انصار الشريعة كتنظيم ارهابي مؤامرة حاكتها أمريكا و نفذتها حكومة النهضة الهاوية

قال الدكتور أكرم حجازي المراقب للدراسات والابحاث الاجتماعية :
ان تصنيف أنصار الشريعة كتنظيم ارهابي هو نموذج جديد من التنازلات التي يقدمها بعض زعماء النهضة مقابل بقائهم في سلطة على حافة الهاوية!!
وقال أن ما صدر في حق أنصار الشريعة هو حكم سياسي قضى بتصنيف تيار شعبي اشتهر في دول الثورات على وجه التحديد باسم أنصار الشريعة باعتباره تنظيما إرهابيا!!! .. حكم سياسي وليس قضائي في دولة لطالما تبجحت بأنها دولة القانون ولمّا تزل!!! هذا بالضبط ما خططت له الولايات المتحدة بالتواطؤ مع الحكومة التونسية والنهضة على وجه الخصوص.

أما ما ساقه رئيس الحكومة التونسية علي العريض من قرائن وأدلة تثبت تورط التنظيم في الإرهاب فهي تنطبق عليه وعلى حكومته التي شنت حربا، منذ اليوم التالي لإسقاط بن علي، على كافة الجماعات الإسلامية وخاصة قتلها المتواصل لعناصر أنصار الشريعة فضلا عن مطاردتهم وسجنهم وتركهم يموتون في السجن تحت وطأة الإضراب عن الطعام بلا أية عناية .. خليهم يموتوا كي الكلاب .. هذا ما قاله أحد قادة النهضة لمّا توسط أحد الخيرين للنظر في إضرابهم عن الطعام.

أنصار الشريعة.. ورقة علقت عليها حكومة الجبالي والعريض كل مشاكل الثورة والبلاد!!! وها هي سقطت بتصنيفها تنظيما إرهابيا؛ لكن لتواجه النهضة الثورة المضادة وجها لوجه. فماذا سنفعل بعد ذلك؟ وأي مشجب ستبحث عنه؟ وأي تنازلات بقي بيدها لاسترضاء الولايات المتحدة وفرنسا والقوى المناهضة لها؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: