الدكتور منصف المرزوقي: في صورة اعتراض طريقنا في أسطول الحرية 3 إلى غزة سأتصرف كما تصرف غاندي

الدكتور منصف المرزوقي : في صورة اعتراض طريقنا في أسطول الحرية 3 إلى غزة سأتصرف كما تصرف غاندي

أجرى الرئيس السابق لتونس الدكتور المنصف المرزوقي حوارات مع مختلف وسائل إعلام حول مشاركته في أسطول الحرية 3 المتوجه لكسر الحصار عن غزة

ومن بين الأسئلة التي طرحت عليه من قبل هذه الوسائل كيف سيتصرف إذا ما نفذ الكيان الصهيوني تهديده واعترض طريق الأسطول .

[ads1]

وكان جواب الدكتور المرزوقي لجريدة الشروق الجزائرية الآتي :

” أنا متأثر بشخص في هذه الأمور وهو المهاتما غاندي. وغاندي له قصة مشهورة لما فُرضتضريبة باهظة على الملح، فسار مع أنصاره للاحتجاج على هذه الضريبة وتعرض للتعنيف، ولكنه لم يتوقف،وبالتالي كل أصناف العنف في هذه المواقف الأخلاقية المبدئية لا تنفع وتؤدي إلى نتيجة معاكسة”.

وفي جوابه لوكالة الأناضول التركية على نفس السؤال قال المرزوقي :

“لا أعرف ما ستفعله إسرائيل، غير أنني أعرف ما سنفعله، نحن سنحاول تحقيق مهمتنا”.

وأضاف أن “لجوء إسرائيل إلى ممارسة القوة والعنف ضدهم، من شأنه أن يؤدي إلى عواقب سلبية ضدها، مرجعا ذلك إلى أنهم ليسوا مقاتلين ولايملكون الأسلحة”.

و في إجابته عن نفس السؤال قال الدكتور المرزوقي لقناة القدس :

” مهما بلغ حجم التهديدات بالتعرض لأسطول الحرية سنكمل الطريق تجاه قطاع غزة لكسر الحصار ”

وفي حوار مع قناة ” العربي اليوم ” أجاب المرزوقي على نفس السؤال :

” هناك عزم وتصميم على أننا سندهب إلى غزة و سنقوم بدورنا كنشطاء حقوق إنسان وكنساء ورجال سلم وبالتالي فنحن ننتظر أن يأتينا الدعم والحماية من كل الأطراف التي لها مصلحة في نجاح هذه العملية السلمية والانسانية مضيفا أن “مواجهتها بالعنف والتهديد والقوة   سيكون لها آثار سلبية “.

هذا ويقود الكيان الصهيوني حملة دولية ديبلوماسية بالتوازي مع استعدادات عسكرية ضد “أسطول الحرية 3 ”

وهدد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين ناتنياهو بعدم السماح لسفن الأسطول بالوصول لسواحل غزة، واصفاً القائمين عليها بالمنافقين.

وقال نتنياهو خلال مهرجان للوكالة اليهودية بالقدس  الاثنين الفارط : “من المذهل رؤية طمس العدل واغتيال الحقيقة، ما الذي سنفعله إزاء ذلك؟ في المرات السابقة قالوا لنا لا تهزوا السفينة وأنا أقول اليوم، لا تقبلوا بذلك وهزوا السفينة واكشفوا الأكاذيب”.

ودعت خارجية الكيان الصهيوني المجتمع الدولي لإرسال رسالة شديدة للمنظمين والمشاركين في ما أسمته “الاستفزاز” وتحذيرهم من “تبعات أمنية خطيرة”، وأنهم يصبون الزيت على التوتر المتصاعد في المنطقة.

وكانت تعليمات صدرت للبحرية الصهيونية بالاستعداد لقطع طريق السفن ومنعها من الوصول لسواحل القطاع

[ads1]

من جهتها طالبت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة بضرورة توفير الحماية الدولية اللازمة للنشطاء الدوليين المشاركين على متن أسطول الحرية لغزة، وتأمين سلامتهم، وضمان عدم التعرض لهم.

وحذَّر عضو الحملة رامي عبده في مؤتمرٍ صحفي عقده الاثنين الفارط  في مدينة غزة، من أي اعتداء إسرائيلي تجاه أسطول الحرية الذي من المقرر أن يصل إلى غزة خلال الأيام المقبلة.

وشاركت في المؤتمر الصحفي منظمة الإغاثة الإنسانية التركية IHH، وهيئة الحراك الوطني لكسر الحصار، حول آخر تطورات انطلاق أسطول الحرية الثالث لغزة

هذا ويشارك في “أسطول الحرية 3” الذي تنظمه الهيئة الدولية لكسر حصار غزة، عدد من السياسيين، والمثقفين، والفنانين، والرياضيين، من مختلف أنحاء العالم، وفي مقدمتهم الرئيس التونسي السابق “محمد منصف المرزوقي”، والناشط الأسترالي “روبرت مارتين”، والراهبة الإسبانية “تيريزا فوركادس” والناشط الكندي “روبرت لوف لايس”.

كما يشارك في الاسطول العضو العربي في الكنيست الصهيوني  باسل غطاس الذي قال في رسالة بعث بها إلى رئيس الوزراء الصهيوني  بنيامين نتنياهو، وأخرى لوزير الدفاع موشيه يعالون:  “عليكم الإيعاز لقوات الأمن الإسرئيلي بعدم اعتراض أسطول الحرية، إذ من شأن عملية كهذه أن تضع إسرائيل في موقف حرج من الناحية الدولية”.

وأضاف في رسالته، بحسب بيان صادر عن مكتبه، الأحد الماضي  “لا أخشى الانعكاسات التي قد تترتب عن مشاركتي في القافلة البحرية”.

و أوضح غطاس  أن هدف هذا الأسطول تسليط  الضوء العالمي على قضية 1.8 مليون فلسطيني يعيشون في ظروف أشبه بالسجن، وبشروط حياتيّة قاسية، نتيجة للحصار البحري والبري الذي يفرضه الكيان الصهيوني .

هذا وفي جلسة  أول أمس الثلاثاء اعتبرت لجنة الكنيست  مشاركة النائب غطاس في الأسطول  مخالفة سلوكية ومخالفة جنائية أيضاو طالبت بفرض عقوبات عليه .

وسادت الجلسة أجواء متوترة ومشادات كلامية تم خلالها إبعاد النائبة حنين زعبي من قاعة الجلسة، بعد مشادة كلامية صاخبة بينها وبين عضو الكنيست ميكي زوهار من حزب الليكود.

ويذكر أن قوات تابعة لسلاح البحرية الصهيونية هاجمت  سفينة “مافي مرمرة”، أكبر سفن أسطول الحرية الذي توجه إلى قطاع غزة منتصف العام 2010، وعلى متنها أكثر من خمسمئة متضامن معظمهم من الأتراك مما أسفر عن مقتل عشرة من المتضامنين الأتراك وجرح خمسين آخرين

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: