الدولة الفاشلة فزاعة و مشروع وعقيدة..بقلم الدكتور مبروك الحريزي

يوم يكون كياننا جزءا من مصادر اعتزازنا و جزءا من المشهد اليومي و موضوع بحث يوم تساهم كل فئات تونس في بناء عزتها و كرامتها يوم يتحول المشهد السياسي الى وجوه و افكار تنتصر لتونس بكل فئاتها و جهاتها وليس حكرا على ديناصورات السياسة يوم ننتصر على فئة عميلة تنتظر الأوامر من العواصم الغربية عندما نستمد سياستنا من هواء بحرنا و جبالنا وصحرائنا و سهولنا وسباسبنا و ثوابت امتنا حينها تتحقق ثورتنا ما نعيشه اليوم حركة تصنع المستحيل في سبيل بقائها في الحكم و اكثر انجازاتها تطمينات للغرب على ملف البترول و النفط والغاز المنهوب و بقاء العملاء خارج دائرة الكشف و المحاسبة اعلمكم انهم تجاوزوا التنازل عن قانون تحصين الثورة الى النقاش حول التخلي عن قانون العدالة الانتقالية و بذلك يصبح شهداء القصرين و بوزيد وسائر البلاد قوسا يطوى وصفحة كسابقاتها من تاريخ تكفاريناس و الفلاحين و علي بن غذاهم مشروع الدولة الفاشلة الذي اريد لتونس تتمعش منه الأحزاب الحاكمة و تساهم فيه لتخويف الناس و شطب نضالات التونسيين وتخدمه زمرة تنادت الى الدفاع عن مصالحها و جبهة اغلبها عقد العزم على الهدم طريقا للخلاص كل المشهد مصطنع مال يتدفق على جمعيات و منظمات بقوانين بن عاشور لم تكلف السلطات عناء مراقبتها بعد الدور الذي كشف في مصر مجلس مفرق مفتت بقوانين بن عاشور لأكبر البقايا مال مسكوب للأحزاب دون رقابة بقوانين بن عاشور يصرف للالهاء و اعتصامات القضاء على مطالب التونسيين و تجنيد الناس لمربع الشرعية كحد اقصى ارهاب بماركة مسجلة لا يفصح له عن وجه و يتبرأ منه أهله و تصاغ له سيناريوات مضحكة من قبيل قتل بلعيد لعدائه الحجاب و البراهمي لتمرير شحنة سلاح

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: