الذكرى الثلاثين لتأسيس الاتحاد العام التونسي للطلبة:ثلاثون سنة من الوعي و الإنجاز

يحيي الاتحاد العام التونسي الذكرى الثلاثين لتأسيسه يوم الثامن عشر من آفريل الجاري .

و بدأ الاتحاد مسيرته سنة ألف و تسعمائة و خمسة و ثمانين من خلال مؤتمر الحسم الذي أقرت فيه أغلب القاعدة الطلابية انذاك بعث هذه المنظمة لتجاوز مشكلة التمثيل الطلابي و تردي الجامعة بين براثن العنف الثوري الذي تمارسه النقابة اليسارية و الإنتهازية و التبعية للسلطة التي يتبناها أتباع النظام ألقائم.

[ads2]

 

و تأتي هذه الذكرى وسط أجواء ايجابية جدا يمر بها الاتحاد حيث فاز في إنتخابات المجلس العلمية الأخيرة بنسبة فاقت 46 بالمئة و هذا الانتصار هو الثاني على التوالي منذ عودة الاتحاد للنشاط بعد ثورة الحرية و الكرامة .

أيضا أنجز الاتحاد مؤتمره الوطني السادس أيام 14 و 15 و 16 الماضي تحت شعار ” الوعي و الانجاز من أجل حياة طلابية ديمقراطية و تعليم في خدمة المجتمع ” مكرسا بذلك الديمقراطية كأداة لاخذ القرار داخله و تم إنتخاب مكتب تنفيذي جديد متكون من 17 عضوا .

إن هذا الخيار يأكد أن الاتحاد أداة تنظيمية طلابية فاعلة و قادرة عل إرساء فعل طلابي مدني و حضاري يساهم في بناء تونس الحرية و العدالة من خلال الجامعة التي تعتبر محرك أساسي لاي دولة متحضرة و متطورة .

إستمر الاتحاد في بناء هياكله في إطار تنزيل مخرجات المؤتمر السادس على أرض الواقع و عقدت المؤتمرات الجامعية في أكثر من جامعة في شتى ربوع الوطن و توجت هذه المؤتمرات بإنتخاب مكاتب جامعية متكونة من 7 أعضاء تعتبر القلب النابض للمنظمة لما يكتسيه دورها من أهمية في تعبئة الجماهير الطلابية و توسيع قاعدة التمثيلية بما يضمن مشاركة أكبر عدد ممكن من الطلبة .

إذن ، تأتي الذكرى الثلاثين للأتحاد العام التونسي للطلبة و هو الممثل الشرعي رقم واحد للطلبة داخل الجامعة و موحدا تحت قيادة المكتب التنفيذي و أمينه العام و مستقلا و بذلك يمكن القول أن هذا الاتحاد ضل وفيا لمبادئه التي تأسس من أجلها و مدافعا قويا عن الحقوق المادية و المعنوية للطلبة و حاميا لراية الحرية و الديمقراطية و الثوابت الوطنية داخل الجامعة التونسية .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: