الذكرى الرابعة لموقعة الجمل.. تفاصيل جريمة بشعة مجهولة الجاني

يوم 2 فيفري 2011 ائتلاف المعارضة المصرية يدعو لمظاهرة كبرى لإرغام حسني مبارك على ترك منصبه كرئيس للحزب الوطني، و مظاهرات حاشدة مؤيدة لمبارك تنطلق صوب ميدان التحرير و تنتهي بقتل 14 متظاهرا و إصابة 1500 آخرين في ما يسمى بـ “موقعة الجمل”.

hth

– الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يعلنتفكيره بجدية فيما إذا كان سيسعى للترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في سبتمبر 2011.

– فتحي سرور رئيس مجلس الشعب يؤكد عزمه إقرار التعديلات الدستورية التي تطرق إليها مبارك في خطابه خلال فترة وجيزة، مؤكدا أنباء تعليق عمل البرلمان لحين الفصل في الطعون المقدمة بشأن نتائج الانتخابات الأخيرة.

– شهد 2 فيفري عودة شبكة الأنترنت للعمل بعد توقف خمسة أيام كاملة في كل أنحاء الجمهورية

– استمرار تعليق عمل البورصة و البنوك المصرية.

_

– تعديل فترة سريان حظر التجول ليبدأ من الخامسة مساء الى السابعة صباحا, والجيش يطالب المتظاهرين بالعودة إلى حياتهم الطبيعية مؤكدا أن “رسالتهم وصلت… ونحن ساهرون على تأمين الوطن”

– اندلاع اشتباكات عنيفة في نفس اليوم بين مؤيدي مبارك، و المحتجين في ميدان التحرير، أستخدمت فيها قنابل المولوتوف و الحجارة، قبل أن تتطور الأمور بدخول مجموعات من راكبي الخيول و الجمال فيما عرف بـ “موقعة الجمل فى ميدان التحرير”، في مشهد هزلي-دموي غير مسبوق، وسط أنباء عن قيام رجال أعمال تابعين للحزب الوطني الحاكم بتجنيد بلطجية و مرتزقة للاشتباك مع المحتجين مقابل 400 جنيه للفرد، فيما أكد شهود عيان أن بعض المتعرضين للمحتجين عُثر معهم على هويات خاصة بوزارة الداخلية.

 

– عمر سليمان نائب الرئيس يطالب المتظاهرين بالعودة إلى منازلهم و التقيد بحظر التجول لاستعادة الهدوء مؤكدا ان الحوار مع القوى السياسية مرهون بانتهاء الاحتجاجات في الشوارع.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: