الرئيس الأرجنتيني يخضع لتحقيق على خلفية فضيحة وثائق بنما

الرئيس الأرجنتيني يخضع لتحقيق على خلفية فضيحة وثائق بنما

فتحت النيابة العامة في الأرجنيتن تحقيقًا بحق الرئيس ماوريسيو ماكري على خلفية فضيحة  “وثائق بنما”.

وطلب المدعي العام الاتحادي، فيديريكو دلغادو، معلومات من مكتب الضرائب الوطني ومكتب مكافحة الفساد في البلاد لمعرفة “ما إذا كان هنالك إهمال أو سوء نية في بيان الذمة المالية لرئيس البلاد”.

هذا و كانت النائبة المعارضة  الأرجنتينية نورمان مارتينيز قد قدمت  شكوى ضد الرئيس ماوريسيو ماكري بتهمة التهرب الضريبي بعد ورود اسم الأخير في سجلات شركات الأوفشور في فضيحة “أوراق بنما”، بحسب ما أعلنته للصحافة.

وتأمل نورمان مارتينيز، وهي من مؤيدي الرئيسة السابقة كريستينا كيرشنر وعضوة في حزب “جبهة النصر” اليساري الوسطي، أن يحقق القضاء بدور ماكري في شركتي أوفشور هما “كاغيموشا” و”فليغ ترايدينغ ليمتد”.

وطلبت النائبة في شكواها من الرئيس الإفادة إذا ما كان “على علم، أو تعاون وقرر وصادق على عمليات تبييض أموال أو تهرب ضريبي في الأرجنتين والبرازيل أو دول أخرى، وإذا لم يكن إنشاء هاتين الشركتين بهدف إخفاء هذه العمليات”.

هذا وقد أكد ماكري أن كل ما قام به في هذا الإطار كان قانونيًا ولم يرتكب أي مخالفة وقال في مقابلة تلفزيونية إن “شركة الأوفشور “فليج تريدينج ليمتد” انشئت من أجل الاستثمار في البرازيل”.

ويذكر أن  11,5 مليون وثيقة قد  سربت من مكتب المحاماة البنمي “موساك فونسيكا” وكشفت  تورط عدد من قادة العالم والمشاهير ونجوم الرياضة في فضيحة عالمية حول حسابات مالية لتهريب أموال إلى ملاذات ضريبية.

المصدر : وكالات

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: