روحاني الامم المتحدة

الرئيس الإيراني يتجاهل تماما القضية الفلسطينية و المسجد الأقصى في كلمته بالأمم المتحدة

الرئيس الإيراني يتجاهل تماما القضية الفلسطينية و  المسجد الأقصى في كلمته بالأمم المتحدة

تجاهل الرئيس الإيراني حسن روحاني في الكلمة التي ألقاها أمس الإثنين، في الدورة 70 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، الأوضاع التي يعيشها المسجد الأقصى ومدينة القدس، خاصة مع ارتفاع حدة المواجهات بين المرابطين والصهاينة في الاقتحامات شبه اليومية للأقصى .

وركز روحاني في كلمته على الوضع في اليمن وسوريا وقال  إن” بلاده مستعدة للقضاء على الارهاب و دعم الديمقراطية في سوريا واليمن، كما قامت بالأدوار ذاتها في كل من العراق وأفغانستان.”

كما هاجم روحاني السعودية واتهمها بالتقصير في إدارة شؤون الحج مما أدى إلى موت الآلاف من الحجاج على حد قوله.

ورأى مراقبون أن تجاهل روحاني القضية الفلسطينية وما يتعرض له المسجد الأقصىى من اعتداء يومي من قبل الصهاينة يدخل ضمن صفقة بين إيران والغرب تستولي إيران على العالم الإسلامي بما فيه مكة المكرمة مقابل السماح للصهاينة بالعبث وهدم الأقصى وتصفية القضية الفلسطينية .

هذا وقد شن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، هجوما لاذعا على روحاني إثر كلمته بالأمم المتحدة  وقال:  “آخر من يتحدث عن الديمقراطية يجب أن يكون الرئيس الإيراني، ففي ما يتعلق بسوريا، لولا إيران لما كان هناك الخراب والدمار والقتل الذي نشهده الآن في سوريا، فهي تدعم نظام بشار الأسد، عن طريق إرسالها لآلاف المقاتلين الإيرانيين، وإشعالها للفتنة الطائفية بين السنة والشيعة في سوريا والمنطقة بأكملها، وتجنيدها لمليشيات حزب الله ومليشيات أخرى في المنطقة، وإرسالها لسوريا للدفاع عن نظام بشار الأسد”.

وفي ما يتعلق باتهام روحاني السعودية في  حادثة تدافع منى، اتهم الجبير إيران بأنها تسعى إلى استغلال المأساة الإنسانية وتسييسها، و قال: “سبق أن قلنا إنه لا يجوز أن تُستغل مثل هذه الأمور الإنسانية سياسيا، والتي حدثت حين كان الناس يمارسون شعائرهم الدينية” مضيفا:  ” إن الإيرانيين في الماضي سببوا المشاكل للحجاج عدة مرات، أزعجوا زوار بيت الله الحرام، عن طريق المظاهرات التي قاموا بها في الثمانينيات، والتي أدت إلى سقوط عدد من الشهداء الحجاج؛ بسبب أعمال الشغب التي قاموا بها في مكة”، على حد قوله.

هذا ويذكر أن روحاني صرح منذ أيام أن شعار “الموت لأمريكا ” مجرد شعار فقط ،  كما حذف هذا الشعار   من حسينيات الشيعة حسب ما أفاد به القيادي في ميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني، عبر موقع «باسيج نيوز”

وفي نفس السياق ذكرت مصادر إعلامية من إيران أن عمدة طهران قرر التخلي عن الملصقات واللوحات الإعلانية، التي كانت تنتشر في العاصمة وتحمل عبارات “الموت لأمريكا”، وقد حلت محلها صور لوحات فنية مشهورة لرسامين محليين وأجانب.

هذا وقد استبدل في إيران شعار “الموت لأمريكا ” بشعار ” الموت للسعودية ” وذلك في تظاهرة نظمها الحرس الثوري الايراني في طهران أمام السفارة السعودية .

وتناغما مع ما يقع في معابد إيران وشوارعها عُلّقت في المقابل الشهر الماضي في أحد شوارع تل أبيب لافتة ضخمة كُتب عليها: “هنا ستفتتح قريبا السفارة الإيرانية في إسرائيل”

ووضع على اللافتة علمي إيران والكيان الصهيوني و رقم هاتف حالما يتم الاتصال به يأتي الصوت قائلا : “أهلا بكم في السفارة الإيرانية في تل أبيب”.

ومن جهتها نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية في نسختها الإنجليزية صورة جماعية لعدد من الفنانين والنشطاء المدنيين اليهود قاموا بفتح سفارة إيرانية رمزية ورفعوا العلم الإيراني .

وقال النشطاء إنهم سيقيمون في هذه السفارة الإيرانية الرمزية، معرضا لآثار فنانين إيرانيين بجوار مكتب رسمي ومكان لاستضافة الإسرائيليين وتقديم المأكولات الإيرانية، وسيرفعون أيضا أعلام إيران الرسمية في عدد من مدن الدولة العبرية.

ومن جهته أشاد الصحفي الصهيوني عاموس جلبوع بإيران في مقال له بصحيفة معاريف العبرية مقابل سخريته من العرب .

وتساءل جلبوع ماذا يوجد لدى دول الخليج لتعرضه أمام الأمة الفارسية التي أقامت بعد قتال الامبراطورية العثمانية ثقافة وحضارة قل مثليهما في العالم.

ويرى مراقبون أن بعد الاتفاق النووي الأخير بين طهران والقوى الغربية ستخرج العلاقة السرية بين إيران والكيان الصهيوني إلى النور وقد تنتهي بإعلان فتح سفارة إيرانية في تل أبيب وأن ما قام به النشطاء اليهود من فتح سفارة رمزية أو ما تم من وضع لافتة ضخمة على مبنى في وسط تل أبيب للاعلان عن فتح السفارة  ما هو إلا جس النبض والوقوف على ردود الافعال في مختلف الدول الإسلامية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: