الرئيس الرواندي يتهم فرنسا من جديد بالمشاركة في ” الإبادة الجماعية” في رواندا

في حوار له مع مجلة ” جون أفريك ” وجه رئيس رواندا بول كاغامي اتهامه من جديد إلى فرنسا باضطلاعها في الإبادة الجماعية التي تعرض لها منذ 20 سنة حوالي 800 ألف شخص أغلبهم من ” التوتسي” في رواندا بين شهري أفريل وجويلية من سنة 1994

و أشار كاغامي إلى الدور المباشر لبلجيكا (القوة المستعمرة سابقا) و المعزز بالمشاركة الفرنسية للإبادة والمشاركة فيها وفي تنفيذها”.

وأضاف كاغامي “إسألوا الناجين من مجزرة بيسيسيرو في جوان 1994 وسيقولون لكم ما فعله الجنود الفرنسيون المشاركون والمتآمرون في عملية توركواز”.

هذا وإلى جانب اتهام كاغامي فرنسا في مشاركتها في إبادة التوتسي برواندا فإن شهود عيان يؤكدون على مشاركة الجيش الفرنسي في الإبادة التي يتعرض لها مسلمو إفريقيا الوسطى

فمنذ دخول الجيش الفرنسي إلى إفريقيا الوسطى بقرار أممي بتاريخ 5 ديسمبر 2013 أصبح المسيحيون يتفننون في ممارساتهم الإرهابية ضد المسلمين  في حضور الجيش الفرنسي …وتراوحت هذه الممارسات بين حرقهم أحياء وقطع أجزاء من أجسادهم وأكلها أمام أنظارهم وشق بطون الحوامل المسلمات وذبح الاطفال بالمناجل وصولا إلى فرمهم تحت الحافلات وهدم منازلهم ومساجدهم

وقد نقل شهود عيان أن القوات الفرنسية التي زعمت أنهاتدخلت في هذه البلاد لحفظ الأمن لا تمنع الممارسات الوحشية ضد المسلمين و أن الجنود الفرنسيين ينزعون السلاح من المواطنين ثم يتركونهم تحت رحمة المسيحيين ليقتلوهم ويعذبوهم

وصرح مدير الطوارئ في منظمة هيومن رايتس ووتش في بانغي بيتر بوكيرت عبر موقع تويتر أن جثة ارجل أحرقت، ونشر صورة تظهر رجلاً يمسك أحد اطراف الجثة قرب موقد في حين كان جندي فرنسي مسلح يشهد الواقعة

وهناك تسؤلات كثيرة حول الدور الفرنسي بعد إعلان فرنسا عبر الأمم المتحدة أنها ستتدخل في جمهورية إفريقيا الوسطى لتفادي وقوع جرائم ضد الإنسانية، ولكن ما يقع حاليا هو جرائم تصفية إثنية على شاكلة ما جرى في منطقة البلقان ورواندا .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: