الرئيس السابق للشاباك: تدهور أوضاع الكيان الصهيوني نتيجة سياسة نتانياهو

حذر رئيس جهاز الشاباك سابقا، يوفال ديسكين من تدهور الأوضاع بشكل اكبر مما حدث خلال الأيام الأخيرة، على خلفية مقتل الفتى المقدسي محمد ابو خضير.

وقال ان “الواقع الصعب في الأيام الأخيرة هو نتاج السياسة التي تقودها الحكومة الحالية، والتي تقوم على أسس: تعالوا نخيف الجمهور من كل ما يحدث حولنا في الشرق الاوسط، تعالوا نثبت عدم وجود شريك فلسطيني، تعالوا نبني المزيد من المستوطنات ونخلق واقعا لا يمكن تغييره، تعالوا نواصل عدم معالجة المشاكل الخطيرة للوسط العربي في إسرائيل، وتعالوا نواصل عدم حل الفجوات الاجتماعية الخطيرة في المجتمع الاسرائيلي”.

وكتب ديسكن على صفحته الخاصة في “فايسبوك” ان “التدهور الأمني في الأيام الأخيرة على خلفية موت الفتى محمد ابو خضير هو، اولاً، نتاج الوهم بأن جمود الحكومة في كل مجال يجمد الاوضاع”. وأضاف “ان تراكم بخار الوقود في الأجواء لن يتقلص، واذا لم نعرف كيف نخففه فالوضع سيتزايد خطورة”.

ونشر ديسكين مقاطع من خطاب القاه في المؤتمر العاشر لمبادرة جنيف، اذ حذر من اندلاع العنف في المناطق الفلسطينية والمجتمع العربي في إسرائيل. فكتب ان “مئات الشبان الفلسطينيين الذين نشأوا تحت الاحتلال الاسرائيلي يشعرون بالتذمر والغضب والاحباط وعدم الأمل بشكل خاص، ويبحثون عن هدف يجعلهم ينفجرون، ومن السهل التنبؤ بهذا الهدف. وعلينا ان لا ننسى انه في المجتمع الإسرائيلي، ايضا، هناك حالات توتر بين الغالبية اليهودية والاقلية العربية الاسلامية والمسيحية، ويمكن لهذه الاوضاع ان تتغذى مما يحدث وسيحدث بيننا وبين الفلسطينيين. ان خروج الاف المواطنين العرب الى الشوارع هو سيناريو محتمل جدا وليس متطرفاً”.

 وحذر ديسكين من ان مثل هذه الاحداث تميل الى الخروج عن السيطرة. وقال: حتى مروان البرغوثي الذي كان المبادر الاساسي للأحداث التي قادت الى الانتفاضة الثانية لم يخطط مسبقا لتحول الخروج الى الشوارع في ايلول 2000 الى انتفاضة ستدوم سبع سنوات مع عمليات ومئات القتلى وعشرات آلاف الجرحى في الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي. لقد خطط لعدة ايام او عدة أسابيع من التظاهرات، لكن تسلسل الاحداث، والرد عليها والرد على الرد، ادى الى فقدان السيطرة”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: