الرئيس المنصف المرزوقي ينصف ضحايا براكة الساحل برد الاعتبار لهم واسترداد زيهم العسكري

أشرف الرئيس المنصف المرزوقي اليوم الخميس 24 جويلية 2014 في قصر قرطاج على موكب تكريم  وترقية 240 ضابطا وعسكريا من المنتمين إلى ضحايا براكة الساحل واسترداد زيهم العسكري

وكان المشاركون في حفل رد الاعتبار  الآتي ذكرهم وبالترقية التي نالوها  :

 المنصف الزغلامي – عميد
أحمد الغيلوفي – عميد
علي الحاجي – عميد
محمد أحمد – عميد
الطيب الصالحي – عميد
صديق البوغانمي – عميد
المنجي المرغني- عميد
محمد المولدي بوعلاق – عميد
الهادي تليجاني – عميد
الأمجد اليحياوي – عميد
الهادي القلسي – عميد
فيصل المناعي – عميد
سالم كردون – عميد
الهادي شبعان – عميد
علي الغماري – عميد
بشير الجراية – عميد
سامي كوردة – عميد
الحبيب خديم الله – عميد
مبروك الغزواني – عميد
محمد الطاهر المناعي – عميد
محمد لمين القاسمي – عميد
محمد بن عمر – عميد
علي بوسعيد – عميد
محمد علي السحباني – عميد
الحسين الدخلي – عقيد
أحمد عمارة – عقيد
عمر بن رمضان – عقيد
حامد عريض – عقيد
محمد حازمي – عقيد
محسن الكعبي – عقيد
المنجي جقيريم – عقيد
محسن ميغري – عقيد
سعيد بوسعيد – عقيد
عبد الرزاق سبوعي – عقيد
منجي شبعان – عقيد
الهادي الأجنف – عقيد
المنجي الجربي – عقيد
علي مفتاح صميدة – عقيد
ناصر الشامخ – عقيد
الهادي الفرجاني – عقيد
محمد علي بحرون – عقيد
عبد الكريم بيوض – عقيد
عبد الله الصغير – عقيد
عبد الله الحسين – عقيد
داود بن حمادة – عقيد
سهيل السريحي – عقيد
رشيد تريمش – عقيد
محمد التونكتي – عقيد
عبد الوهاب سعاف – عقيد
مصطفى الحضري – عقيد
لسعد التايب – عقيد
محمد الهادي الحمداني – عقيد
الأزهر بالقاسم – عقيد
المبروك بوسنينة – عقيد
عبد الكريم الزمني – عقيد
سالم بوزانة – عقيد
محسن المناعي – عقيد
سليمان سنوسي – عقيد
الهادي العرفاوي – عقيد
علي صالح بن سالم – عقيد
فرح لحمر – عقيد
عبد الوهاب الزغدودي – عقيد
محمد السالمي – مقدم
عثمان البوني – مقدم
محجوب ينيرك – مقدم
المولدي رضواني – مقدم
عز الدين زغيبب – مقدم
نور الدين منصوري – مقدم
بشير منصور – مقدم
عبد الوهاب الجديدي – مقدم
الصادق النعيمي – مقدم
مصطفى خضر – مقدم
مصطفى الكراي – مقدم
جمال ميهوب – مقدم
محمد الوكيل – مقدم
علي صالحة – مقدم
سالم سلام – مقدم
محمد الهادي خلف الله – مقدم
جمال هشام – مقدم
محمد الطاهر البعزاوي – مقدم
فتحي الحفصي – مقدم
وسيم كريشان – مقدم
عيسى عيسى – مقدم
العربي بن فطيمة – مقدم
فوزي شايبي – مقدم
كمال علوش – مقدم
عبد الرزاق الجلالي – مقدم
محمد رضا قفال – مقدم
شكري بن حسين – مقدم
طارق السنوسي – مقدم
المختار جراي – مقدم
أبو مدين الحافظي – مقدم
جمال بوخريص – مقدم
رضوان الزين – مقدم
حبيب السلطاني – مقدم
عماد الدين الباردي – مقدم
لطفي العسكري – مقدم
محمد فتحي عميرة – مقدم
المختار المستيسر – مقدم
نصر الدين سوسي – مقدم
مختار الغربي – مقدم
محمد صالح الخليفي – رائد
صالح العرفاوي – رائد
عبد العزيز الطوللي – رائد
الحبيب الريحلي – رائد
الحبيب التليلي – رائد
حاتم أوبيش – رائد
المنذر قطن – رائد
كمال البدوي – رائد
محمد حومان – رائد
عبد الرزاق الشريف – رائد
حسونة بن رجب- رائد
سعد فريقطة- ملازم أول
علي العجيلي – نقيب
عبد العزيز الرياحي- نقيب
الهادي القابسي- ملازم أول
بلقاسم نصيرة- ملازم أول
ساسي قميرة- ملازم أول
فيصل بن فطيمة- ملازم أول
كمال مريزق- ملازم أول
العربي العريف- ملازم أول
الجنيدي الحفصاوي- ملازم أول
حسن البوسعيدي- ملازم أول
صالح بوزيد- ملازم أول
محمد المرزوقي- ملازم
أبو بكر المقدولي- ملازم
عمر الحرباوى- ملازم
ساسي الشخاري- ملازم
عاشور الشافعي- ملازم
ابراهيم رحال- ملازم
بشير التريكي- ملازم
نجاح الداسي- ملازم
محمد اليحياوى- ملازم
الهادي البلطي- ملازم
الطاهر العواني- ملازم
مصباح المديوني- ملازم
الهادي دخالية- ملازم
عبد الله الساحلي- ملازم
مختار جدايدية- ملازم
عبد الرزاق العبيدي- ملازم
مختار العياشي- ملازم
مصباح اللملومي- ملازم
التارزي بن عمر- ملازم
رشيد الغريبي- ملازم
عبد السلام صميدة- وكيل أعلى
الشاذلي المرايدي- وكيل أعلى
عمار سليم- وكيل أعلى
الطيب معتوق- وكيل أعلى
محسن لحفاوى- وكيل أعلى
الشاذلي الخميري- وكيل أعلى
ابراهيم العافي- وكيل أعلى
محمد صالح اليحياوى- وكيل أعلى
محمد الصالح حمدي- وكيل أعلى
محمد الصالح داعوثي- وكيل أعلى
حبيب بن عمر- وكيل أعلى
محمد الأزهر الحفناوي- وكيل أعلى
حمادي الغزواني- وكيل أعلى
الحبيب الجبالي- وكيل أعلى
رضا القريفي- وكيل أعلى
منصور عبد النبئ- وكيل أعلى
محمد السبعي- وكيل أعلى
نجيب الدهماني- وكيل أعلى
عبد الجليل الساسي- وكيل أعلى
جمال العرفاوى- وكيل أعلى
فاضل الورغي- وكيل أعلى
الأمين الثامري- وكيل أعلى
زهير اللقاني- وكيل أعلى
محمد الهميلي- وكيل أعلى
سعيد حرم- وكيل أعلى
الناصر القاطري- وكيل أعلى
عبد الوهاب سالمي- وكيل أعلى
مبروك الكير- وكيل أعلى
بشير الصولى- وكيل أعلى
محمد الطاهر الطاهري- وكيل أعلى
محمود سيدهم- وكيل أعلى
الحبيب عمارة – وكيل اول
الحبيب الصغير – وكيل اول
بشير السويقي – وكيل اول
توفيق الهميلي – وكيل اول
محمد الناصر مستوري- وكيل اول
محمد مولاهي – وكيل اول
عادل بن منصور – وكيل اول
فتحي الشتيوي – وكيل اول
رضا الحمدي – وكيل اول
مختار الغريسي- وكيل اول
محمد الصالح المداني – وكيل اول
عبد الفتاح الحاج – وكيل اول
جمال طعم الله – وكيل اول
نبيل الهميسي – وكيل اول
لطفي السراي – وكيل اول
محمد المكي العمري – وكيل اول
جمعة خضر – وكيل اول
الحبيب التومي- وكيل اول
مهدي بن عمر- وكيل اول
وحيد الفخفاخ – وكيل اول
الطايع النايلي – وكيل
محمد الصالح الناقوسي -وكيل
الحبيب الهمامي -وكيل
علي بن احمد – وكيل
علي القرامي- وكيل
معاوية الخلادي -وكيل
وحيد العرضاوي -وكيل
نصر بن منصور -وكيل
صالح البدري – وكيل
عبد العزيز البوغانمي- وكيل
حسن الورغي- وكيل
مسعود الدوزي- وكيل
مختار القضقاضي- وكيل
محمد الهادي الدريدري- وكيل
جمال الدريدي- وكيل
محمد الشريف البوزيدي- وكيل
نور الدين الجمالي- وكيل
عبد القادر الكرومي -وكيل
جمال البحيحي- وكيل
حاتم الرمضاني- وكيل
شريف العريضي- وكيل
رضا الطياشي- وكيل
الناصر الشارني- وكيل
خميس المقعدي- وكيل
عثمان النوري- وكيل
فوزي الستيتي- وكيل
ميلاد الزديني – وكيل
كمال العثامنة – وكيل
كمال القاطري- وكيل
محمد داود- وكيل
لمين الصوي – وكيل
عزيز بوعبد الله- وكيل
محمد الناصر العبيدي- وكيل
أحمد الحيدوسي- وكيل
حمادي زغوان- وكيل
عبد الستار العبيدي – وكيل
فتحي الرحموني -وكيل
فيصل الكلاعي – عريف اول
شكري الفرشيشي – عريف اول
مصطفى زميطة – عريف اول
عبد الستار الحجاجي – عريف اول
عادل الطرخاني – عريف اول
توفيق العوادي- عريف اول
مهدي العدوني- عريف اول
عبشة الشعيبتي- عريف اول
عبد العزيز بلحاج- عريف اول
عبد الوهاب عبودة -عريف اول
عماد بن عرفة- عريف اول
خليفة الخضراوي -عريف

ويذكر أن هؤلاء الضحايا قد تم طردهم من المؤسسة العسكرية في العهد البائد ونزعت كامل حقوقهم وتم سجنهم وتعذيبهم وتشريدهم

وقد أصدر مركز التميمي للبحث العلمي كتابا  ب 500 صفحة حول هذه القضية المؤلمة بعنوان (إرهاب الدولة ضد العسكريين في براكة الساحل:1991-1992 ) ووثقت فيه شهادة حوالي 14 عسكريا وبينت هذه الشهادات إرهاب دولة بن علي التي مورس على هؤلاء العسكريين

وحول هذه الشهادات التي وثقها الكتاب كتب الأستاذ الطاهر بوسمة موجها الخطاب للدكتور عبد الجليل التميمي صاحب مؤسسة التميمي للبحث العلمي :

إلى حضرة الأستاذ عبد الجليل التميمي

وبعد

 اسمحوا لي ان  اعبر لكم عن تقديري وإكباري للمجهودالاستثنائي الذي تقوم به مؤسستكم نحو الذاكرة الوطنية وذلك لغاية كشف الحقيقة مهما كانت خاصة باعتماد شهادات الذين عاشوها او شاركوا  في صنعها او كانوا في يوم من الأيام ضحية لها وأخر ماكان هو نشركم للاعترافات  الحية التي أدلى بها ضحاياما كان يسمى بمؤامرة براكة الساحل ، تلك المسرحية المأساة التي أراد بها نظام الحكم ذلك الزمان القضاء على نخبته العسكرية وتركيع الجيش التونسي لأغراض دنيئةالغاية منها الاستمرار في تجاوز كل الحدود والإثراء على حساب الشعب  ؟

كان ذلك تلخيصا أمينا في كتاب صدر أخيراعن المؤسسة  في أكتوبر 2013 تحت عنوان  (إرهاب الدولة ضد العسكريين في براكة الساحل:1991-1992 ) .

قرأت تلك الشهادات  ويا ليتني ما قرانها إنها تدمي الذاكرة الوطنية وتظهر ما خفي من سيء الأعمال ! إنها حقائق مفجعة ومفزعة لايصدق قارئها أنهاتصدر عن آدميين مازالوا يعيشون بيننا ولم يلحقهم أذى !

 لقد عمل النظام السابق على طمس معالم تلك الجرائم  وايهام الداخل والخارج بوجاهة تجاوزاته التي يندى لها الجبين

كان يزعم انه يقاوم الإرهاب ولكنه كان الإرهاب بعينه

لم أكن أتصور في يوم من الأيام أن أي نظام للحكم يقدم على تلك فعل مــثل تلك الفظاعة وكنانسمع او نقرا بمثلها  في القرون والوسطى وخاصة زمن محاكم التفتيش في اسبانيا بعد سقوط الأندلس او ما اقدم عليه النظام  النازي في المانيااو الحكم  الفاشي في ايطاليا زمن الحرب العالمية الثانية

كيف يقدم نظام حكم  في القرن العشرين وعلى مراى ومسمع من العالم وبمباركة من المنظمات الانسابية  داخليا وخارجيا ليقضي  على احسن اطاراته العسكرية بتلك الوحشية متعمدا كسر معنوياتهم وقتل نفوسهم معنوياوماديا  وتجويع عائلاتهم وعزلهم عن محيطهم وبث الرعب في ابنائهم متخذا منهم هدفا لتكالبه على البقاء في الحكم والاستئثار به مع عائلته مستعينا بمجموعة  من المدنيين  باعوا ضمائرهم  للشيطان واصبحوا بعد فراره يحاولون تبرير شرور اعمالهم ونحن بالمناسبة نقول ما قاله الله في امثالهم (  وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَغَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَايُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ  )   .

صدقني يا استاذ انهيت  قراءة ذلك الكتات واعترف باني انبهرت بالمستوى الرائع الذي كان عليه ضباطنا الاوفياء كانواافياء لوطنهم فحسب وعلى درجة عالية من المعرفة في اختصاصهم   في ميدانهم وفي غيره ، قلت وانا اقراالكتاب كيف سمحت  تلك اانفوس المريضة لنفسها بالقسوة عليهم وتلبيسهم تهما لا يمكن ان تنطلي على احد ، وكيف لقضاتنا ان يصدر عليهم ظلما تلك الاحكام القاسية والجائرة ليقضوا على مستقبلهم ومستقبل عائلتهم ويحرموا تونس من خبرتهم بعدا دفعت لاجل تكوينهم اموالا كانت في حاجة اليها ! لقد  ادركت سمو اخلاق هؤلاء الضحاياوقد  عبروا عن تجاوزهم وتسامحهم بالرغم ن كل ما وقع لهم ! 

انا اعجب هذه الايام من الحملة المضللةالتي قامت ضد جبر ما نال هؤلاء ووصفهم  بنعوت مشينة في حين ان الذي تعرضوا لهظلما لا يمكن تعويضه  بمال الدنيا ؟ اقول لهولاء الذين ياخذون المواقف السياسية على حسات الغير كفوا عن ذلك وتجهزوا بالاخلاق لان تونس يجب ان تكون للجميع !  .  

اما من جهتي فقد كنت انتميت لوزارةالداخلية  وعملت ضمن اطاراتها المدنية في المناطق والجهات لمدة نحو عشرين سنة وتدرجت من خطة  الى خطة و كنت في يوم من الايام اطارا عاليا من طاراتها في تلك البناية ولكنني لم اكن اعلم اواتصور ان بدهاليزها ترتكب الجرائم ! لقد حاول في يوم من الايام اثر الثورة احدالوزراء   محو اثار زنزنات التعذيب بحجة تلوينها ولست ادري لاي غايةقام بذلك مما  اثار عمله ذلك   احترازا من  جانبكم واتذكر تلك الرسالة الجرئية التي وجهتها لوزارة الداخلية يا سي عبدالجليل ولكن لا احد يسمع !  

نحن نعلم ان التاريخ لن يعود بنا للوراء ولكن التذكير به  واجب ، لذا لا املك الا ان اشد على يديك واطلب من الله لك العونوالصحة وطول العمر

والسلام

تونس في 7 جانفي 2014

الأستاذ الطاهر بوسمة

 



 


أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: