الرعب والفشل الاستخباراتي يلاحق قادة العدو الصهيوني

أعترف الاعلام الصهيونية أن قلة المعلومات الاستخبارية الحقيقية التي بمقدورها كشف أماكن تخزين صواريخ حماس وأماكن اختفاء قادتها، دفع بسلاح الجوا إلى استهداف المنازل والمدنيين والأراضي الزراعية، تأكيداً على فشله.
المتابع للشأن العسكري الصهيوني في موقع الصدى الإخباري أكد أن العدو الصهيوني يتحدث عن وضع معقد، وأجهزة الاستخبارات العسكرية الصهيونية تقول إن حماس تعلمت إخفاء صواريخها جيداً، كما أنه من الصعب العثور على قادة الحركة، وذلك بمجرد أن العدو قد خسر عنصر المباغتة.
وأضاف أن المراقب لكل مجريات المعركة في غزة يرى أنه لا خيار أمامه الجمهور الصهيوني سوى الشعور بالقلق والخوف والرعب، بل دفعهم نحو بقاء عشرات الآلاف في الملاجئ مع تواصل سقوط الصواريخ وتوسع رقعتها.
وأشار أن اعلام العدو قال:” الصهاينة يفهمون الآن أن بعض الصواريخ بعيدة المدى التي كانت بحوزة حماس في حرب 2012، هي مئات الصواريخ التي بحوزتها الآن”.
وتابع:” الصهاينة يشعرون بالخوف والذعر ويباشرون بالركض نحو الملاجئ عند سماع صافرات الإنذار، فهم لا يعنيهم بلاغات الجيش التي تتحدث عن قصف منزل قيادي في حماس لم تسمع اسمه يوماً، لذلك يتذمرون الآن من الوضع الحالي والغير مسبوق”.
وأوضح أن الانتقادات الصهيونية تتركز خلال الـ 24 ساعة الماضية حول نوعية وقيمة المعلومات الاستخبارية لدى الجيش، فالاستخبارات العسكرية تجد مصاعب في تحديد أهداف حقيقية لضربها وضرب قيادات حماس والجهاد الإسلامي، لذلك يضطر متحدث العدو الاكتفاء ببلاغات الإنجاز الوهمية عن قصف المنازل الآهلة بالسكان والأراضي الزراعية.
اعتراف بالفشل
أوفير بهبوت -من المراسلين الصهاينة- قال إن حركة “حماس” ربما تكون أظهرت بعضاً من قدراتها، داعياً المجلس الأمني الوزاري لدراسة خياراته جيداً قبل التورط أكثر في العملية العسكرية بغزة.
وأظهرت صور بثتها مواقع إعلامية عبرية أن الملايين من الصهاينة ، قضوا غالبية أوقاتهم أمس في الملاجئ، بسبب تساقط الصواريخ.
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن ضابط صهيوني قوله: “لا نعرف مواقع الصواريخ بعيدة المدى”، وأنه ما يزال بحوزة حماس المئات من الصواريخ”.
ويقول المعلق العسكري لصحيفة “هآرتس” العبرية عاموس هرئيل: “إن حماس تعلمت أن تكون أكثر حذرة .. ففي مواجهات سابقة كان بارزاً استهداف خلايا الإطلاق خلال الإعداد لعملية الإطلاق، لكن هذه المرة تشير شرائط الفيديو التي التقطت في السنتين الأخيرتين إلى أن قسماً من منصات الإطلاق موجودة داخل تحصينات تحت الأرض، في حين يحافظ طاقم الإطلاق على بعد آمن من مكان الإطلاق”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: