السبسى و بورقيبة وجهان لرداءة واحدة ( بقلم رافع القارصي)

يحتفظ التاريخ بخطاب ألقاه الطاغية بورقيبة فى معهد الصحافة فى أواسط سبعينات القرن الماضى تسبب فى إحداث صدمة لدى الرأى العام حيث تجرّأ فيه “المجاهد الأكبر” على قيم الحياء عندما تحدّث بإطناب عن أدّق خصائص جسده {و يمنعنى حيائى من الإستطراد أكثر فى نقل ما جاهر بقوله زعيمهم الأوحد }
و اليوم و بعد مرور أكثر من أربعين سنة من تاريخ إلقاء خطاب قلّة الحياء آنف الذكر
يتجرّأ على شعبنا اليوم أحد تلامذة بورقيبة بأن أعلنها مدوية خالية من قواعد الأدب و اللياقة و الحياء الذى من المفروض أن يتحلّى به من كان فى سنّه {شنية تحبّوا نحيلكم حوايجى }
المهزلة البورقيبية تتكرّر ومسلسل إذلال شعبنا و النيل من كبريائه يتواصل
ألم الألم هو ذاك الذى إعتصرنى اليوم وأنا إستمع لتلك الفاجعة
لا أدرى أقدرنا أن ينال منا بورقيبة حيّا و ميّتا أم أنّ هذا الجيل قادر على الثأر لكرامته.
فى إنتظار موعد الحسم فى معركة الرئاسيات حقيقة واحدة إستقرّت فى ذهنى بعد صدمة خطاب قبّة المنزه لهذا اليوم .
عار علينا نحن التونسيين إذا حكمنا بورقيبة جديد إسمه السبسى.
مع تحيات أخيكم رافع

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: