بوتفليقة والسبسي

السبسي يزور الجزائر وملف الأمن على رأس المباحثات

يؤدي الباجي القائد السبسي اليوم الأربعاء 4 فيفري 2015 زيارة إلى الجزائر بدعوة من عبد العزيز بوتفليقة

[ads2]

وإن اكتفت البيانات الرسمية من الجانبين الجزائري والتونسي  بذكر تناول المسائل ذات الاهتمام المشترك ومنطقة المغرب العربي والساحل والأمة العربية بين االبلدين إلا أن مصادر إعلامية جزائرية كشفت أن ملفي الامن والاقتصاد سيكونان على رأس المباحثات بين بوتفليقة والسبسي.

ومن جانبهم رأى  محللون وخبراء  أن الملف الامني سيكون وحده على رأس المباحثات لأن كل من المسؤولين بالجزائر وتونس لن يقدموا اي برنامج اقتصادي للرقي بالوضع المعيشي المتدهور لكلي الشعبين خاصة وان الجزائر تشهد منذ شهور احتجاجات متواصلة في عدة ولايات ضد الوضع الاقتصادي المتدهور
ويخشى محللون أن يكون تناول الملف الأمني في زيارة السبسي إلى الجزائر مدخلا إلى تلبية دعوة فرنسا للتدخل عسكريا في ليبيا ومدخلا  لاعادة الاستبداد في تونس باسم مكافحة الإرهاب وهو ما قام به المخلوع زين العابدين بن علي بعد زياراته الماراطونية للجزائر بعد توليه الحكم في 1987 لتنطلق معاناة الشعب التونسي مع القمع والاستبداد منذ اوائل عقد التسعينات إلى أن قامت ثورته في ديسمبر 2010 فر على إثرها بن على الى السعودية في 14 جانفي 2011

فهل يعيد السبسي نفس تجربة بن علي في واقع عربي وعالمي مغاير أهم ما فيه تحرير إرادة الشعوب ورفضها للاستعباد والاستبداد كلفها ذلك ما كلفها؟

ليلى العود

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: