%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%ac

السراج: لن نسمح بالقفز على المسار الديمقراطي في ليبيا

دعا رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج إلى دعم مبادرة المصالحة الوطنية الشاملة التي أعلنها خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي.

وأوضح السراج أن المجلس الرئاسي لن يسمح بالقفز على المسار الديمقراطي تحت أي مسمى أمني أو سياسي.

من جهته شدد مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر على ضرورة تفعيل المصالحة الوطنية كأحد أهم أهداف الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات المغربية.

وحذر كوبلر قبل أيام في جنيف من أن ليبيا تواجه “مأزقا سياسيا” و”تطورات عسكرية خطيرة”.

وتأتي هذه التصريحات قبل يوم من اجتماع دولي حول الوضع في ليبيا سيعقد الاثنين في باريس، أعلنت عنه وزارة الخارجية الفرنسية، وقالت إن “هذا الاجتماع يهدف إلى دعم حكومة الوفاق الوطني التي يقودها فايز السراج وإلى وحدة ليبيا”.

وكان السراج قد زار باريس قبل أيام تلبية لدعوة من الجانب الفرنسي، وذلك في إطار المحاولات التي تبذلها باريس من أجل تدارك علاقتها مع حكومة الوفاق عقب التوتر الملحوظ الذي شهدته على خلفية مقتل ثلاثة جنود فرنسيين في بنغازي (شرق) في جويليةالماضي، أثناء مشاركتهم في عمليات عسكرية إلى جانب قوات اللواء المتقاعد خليفة خفتر.

في هذه الأثناء، مدد الاتحاد الأوروبي لستة أشهر حتى نهاية أفريل 2017، العقوبات التي تستهدف ثلاثة ليبيين متهمين “بعرقلة” جهود السلام في البلاد من خلال دعم بقاء مؤسسات موازية لحكومة الوفاق الوطني التي تشكلت برعاية الأمم المتحدة.

وتستهدف العقوبات رئيس المؤتمر الوطني السابق نوري أبو سهمين، ورئيس الحكومة المنبثقة عنه خليفة الغويل، ورئيس البرلمان المنعقد في طبرق عقيلة صالح.

وتقضي العقوبات التي دخلت حيز التنفيذ بحظر سفر هؤلاء الثلاثة إلى دول الاتحاد الأوروبي وتجميد أصولهم داخله.

وقال الاتحاد الذي يمثل 28 دولة في بيان إنه “يشعر بالقلق إزاء الوضع في ليبيا، وخصوصا حيال الأعمال التي تهدد السلام والأمن واستقرار البلاد وتعيق نجاح الانتقال السياسي” في هذا البلد.

الجزيرة + وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: