السعودية تبدأ مناورات “رعد الشمال” بمشاركة الأردن والسودان ومصر ودول خليجية

السعودية تبدأ مناورات “رعد الشمال” بمشاركة الأردن والسودان ومصر ودول خليجية

أفادت مصادر إعلامية سعودية أن 48 ساعة تفصل المملكة العربية السعودية عن بداية مناورات” رعد الشمال”، في منطقة حفر الباطن بمشاركة عدةجيوش عربية أبرزها السودان والأردن ومصر وقطر والكويت.

وذكرت صحيفة “سبق” السعودية الإلكترونية حرص وزارة الدفاع السعودية على إقامة تمارين عسكرية حقيقية تستخدم فيها أحدث الآليات العسكرية، وتُشرك فيها جميع عناصر القوات المسلحة بقطاعاتها المختلفة في التمارين المشتركة.

وأ ضافت الصحيفة ، أن هذه المناورات تحمل عدة رسائل أهمها الرسالة الموجهة لإدارة الرئيس الأمريكي “أوباما” بأن المنطقة لا تحتاجه.

وأشارت الصحيفة أن التمرينات العسكرية تأتي في وقت مهم، حيث روسيا ترتكب في سوريا جرائم حرب، والمقاومة الشعبية في اليمن أصبحت على أبواب العاصمة صنعاء.

وتأتي هذه المناورات في وقت أعلنت فيه السعودية رغبتها في إرسال قوات برية إلى سوريا بقيادة سعودية وتركية بهدف القضاء على تنظيم الدولة.

وقد رحب البيت الأبيض  الأميركي،  الجمعة 5 فيفري الجاري ، بإعلان السعودية استعدادها لإرسال قوات برية لتعزيز مساهمتها في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست”نرحب بالتأكيد بإعلان شركائنا في السعودية عن استعدادهم لتعزيز مشاركتهم عسكريا في هذا الجهد”، مضيفا إنه لايزال من غير الواضح إن كان العرض السعودي يشمل إرسال عدد كبير من القوات البرية أو نشر قوات خاصة.

ومن جهته أكد وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر أن الولايات المتحدة ستناقش المقترح السعودي للمشاركة بقوات برية في الحرب على تنظيم الدولة في سوريا الأسبوع القادم في بروكسل.

ومن جانبه قال المتحدث باسم قيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط الكولونيل باتريك رايدر إن نوع القوات التي يمكن للمملكة إرسالها لا يزال قيد المناقشة لتكون ضمن قوات التحالف الدولي.

ومن جهتها شككت روسيا في إرسال قوات برية سعودية إلى سوريا وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف أنّ روسيا تتابع الأوضاع بعد الحديث السعودي حول الاستعداد للمشاركة في عملية برية في سوريا، مضيفا  إنّ الجانب الروسي لم يتبن حتى الآن أي موقف بشأن إعلان الرياض استعدادها لإجراء عملية برية في سوريا، و أن الكرملين لا يملك حالياً ما يؤكد وجود مثل هذه الخطة بالفعل.

ومن جانبه حذر وزير الخارجية السوري وليد المعلم  في مؤتمر صحفي في دمشق السبت 6 فيفري الجاري من أن أي تدخل بري أجنبي في الأراضي السورية هو بمثابة “عدوان” والمعتدون سيعودون “بصناديق خشبية”على حد قوله.

الصدى +وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: