السعودية ترفض عضوية مجلس الأمن وردود دولية تتراوح بين التأييد والاستغراب

اعتذرت  الخارجية السعودية الجمعة 18 أكتوبر 2013  عن قبول عضويتها في مجلس الأمن بعد انتخابها أمس الخميس لشغل مقعد غير دائم في الهيئة الدولية إلى جانب كل من نيجيريا و تشيلي والتشاد و وليتوانيا لعضوية المجلس لمدة عامين

ويعود سبب رفض العضوية حسب بيان لها   إلى   “ازدواجية المعايير” في المجلس وفشله في حل القضية الفلسطينية والنزاع السوري وجعل الشرق الأوسط خاليا من أسلحة الدمار الشامل .

هذا وقد صدرت ردود دولية مؤيدة لقرار السعودية  ومن بينها تركيا التي جاء على لسان رئيسها عبد الله غول أن الأمم   المتحدة تفقد الكثير من مصداقيتها  لفشلها  في الرد بفعالية على الأزمات في العالم. وأضاف :”على حد علمي، إن قرار المملكة العربية السعودية يهدف إلى لفت نظر المجتمع الدولي إلى هذه الحالة و  ينبغي احترام قرارها”.

من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن باريس تشاطر ما أسمته إحباط السعودية  إزاء شلل مجلس الأمن الدولي في مواجهة الأزمة السورية. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال إن فرنسا طرحت للرد على ذلك بالتحديد “اقتراحا إصلاحيا لحق الفيتو”.

أما  الخارجية الروسية  فقد أعربت عن استغرابها من موقف المملكة العربية السعودية  ورأت فيه تخليا عن العمل الجماعي مشيرة إلى أن اتهامات السعودية لمجلس الأمن الدولي تبدو غريبة بعد أن أصدر المجلس بالإجماع قراره رقم 2118 الذي يضع إطارا لتسوية شاملة للأزمة السورية.

وجاء في بيان صادر عن الخارجية الروسية أن موسكو تعول على أن المجموعة الإقليمية الآسيوية ستحدد ممثلا جديدا لها في مجلس الأمن الدولي في القريب العاجل.


 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: