السعودية تفرض الرقابة على الإنترنت و”الأمر بالمعروف” تصف “تويتر” بالشعوذة

علقت الصحف الأمريكية اليوم، على فرض المملكة العربية السعودية الرقابة الصارمة على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث قالت مجلة “فرونت بيدج” إن استخدام التكنولوجيا ليس دليلا على تقدم البلاد، فرغم استخدام السعوديين للهوتف الذكية وتشييدهم لناطحات السحاب، إلا أنهم لا يزالون “بربر”.

وأضافت المجلة أن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية قررت شن الحرب على ما وصفته بالشعوذة على موقع “تويتر”، مؤكدة أنها تسعى لغلق كافة الحسابات التي تروج لذلك على الموقع، فقد شكلت فرقا خاصة لتتبع تلك الحسابات واعتقال أصحابها.

أما مجلة ” بلومبرج بيزنس ويك” قالت، إن السعودية من أكثر دول العالم استخدما للإنترنت وبالتحديد لموقع “تويتر” للابتعاد عن وسائل الإعلام التقليدية التي تسيطر عليها عائلة “آل سعود” الحاكمة، في حين أن السلطات السعودية قادرة على سجن كل من يعارض نظام الحكم، منذ بداية انتفاضات الربيع العربي في عام 2011.

ويقول “لوريبلوتكين” زميل بارز في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى:” بالنسبة للسعوديين مواقع التواصل الاجتماعي تعطي مساحة للنقاش أكبر من تلك التي لا يسمح بها في الأماكن العامة”.

وأشارت المجلة إلى بيانات موقع “بير ريتش” والتي توضح أن ثلث مستخدمي الإنترنت في السعودية يستخدمون “تويتر” كل شهر وهي أكبر نسبة في العالم، كما أن مواقع يوتيوب وانستجرام من الأكثر شعبية في المملكة.

وأوضحت أن الدردشات التي تدور على مواقع الإنترنت في السعودية تتناقض بشكل صارخ مع الطابع الإسلامي المحافظ في المملكة، حيث يقول “ديفيدواينبرغ” وهو زميل بارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بواشنطن:”الحياة الاجتماعية في السعودية تميل إلى التقاليد والعادات الصارمة، ولكن على الإنترنت تذوب معظم هذه القيود”.

ولفتت المجلة الأمريكية إلى أن السلطات السعودية حظرت بعض برامج الدردشة على شبكة الإنترنت مثل “فايبر” بحجة عدم مطابقة اللوائح.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: