السلطات الأنغولية تنفي هدم وإغلاق مساجد وشهود عيان يؤكدون ذلك

نفت الحكومة الأنغولية خبر اضطهاد المسلمين والتضييق على حرية تعبدهم وغلق أو هدم مساجدهم
وقال مسؤول في السفارة الأنغولية في واشنطن، أن ما تردد عن حظر الإسلام في بلاده مجرد شائعات
ويذكر أن وسائل إعلام دولية أشارت إلى أن السلطات الأنغولية قررت حظر الإسلام وهدم المساجد
وقد نقلت صحيفة”لانوفال تريبيون” عن «روزا كروز»، وزيرة الثقافة الأنجولية قولها : «سنعيد النظر فى قانون حرية الأديان وسنكثف حربنا ضد الإسلام المتطرف الذى ينتشر فى أفريقيا، وسنمنع ممارسة شعائر الإسلام على ترابنا»
وأضافت :” إن عملية تقنين الإسلام لم يتم إقرارها بعد من قبل وزارة العدالة وحقوق الإنسان، لذلك فإن مساجدهم ستغلق حتى إشعار لاحق.”
كما نقلت “لانوفال تريبيون” عن محافظ العاصمة الأنغولية قوله أن المسلمين المتطرفين غير مرحب بهم في بلاده، وأوضح أن الحكومة ليست مستعدة “لتقنين وجود المساجد في البلاد”.

وذكرت صحيفة “ذي لاس فيغاس غارديان إكسبرس” أنه تم حظر الدين الإسلامي، لتكون أنغولا أول بلد في العالم يتخذ مثل هذا الموقف “القاسي” ضد المسلمين.

ونقلت الصحيفة ذاتها عن كروز أن قرار إغلاق المساجد هو الخطوة الأخيرة في جهود البلاد من أجل الطوائف الدينية “غير المشروعة”، بموجب القوانين الجديدة التي ستجعل اعتناق عدد من الديانات “جريمة”
ومن جهتها نقلت صحيفة «أوسون» النيجيرية قول الرئيس الأنغولى، خوسيه إدواردو دوس سانتوس أن حملة بلاده على الإسلام تعنى نهاية التأثير والنفوذ الإسلامى فى بلاده

كما أشارت تقارير صحفية إفريقية إلى أن المسجد الوحيد فى العاصمة «لواندا» تم هدمه وتسويته بالأرض، وسبق لسلطات المدينة تفكيك مأذنته فى أكتوبر الماضى. وعلق حاكم العاصمة على الهدم لإذاعة محلية معادية للإسلام، بأن «المسلمين المتطرفين ليس مرحباً بهم فى أنغولا».

هذا وقد أكد شهود عيان من بينهم أئمة مساجد في أنغولا أن السلطات الأنغولية قامت بهدم مسجدين وغلق 50 مسجد بحجة البناء دون ترخيص كما تقوم بالتضييق على المسلمين في القيام بشعائرهم الدينية
وأكد الشهود أن الحملة ضد الإسلام تنخفض كلما تواصل سفراء الدول العربية المعتمدين في أنغولا مع سلطات البلاد.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: