السلطات المصرية تعاود إغلاق معبر رفح

عاودت السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري الذي يقع على حدودها مع قطاع غزة الفلسطيني، وأرجعت ذلك إلى الأوضاع الأمنية الحالية، إذ شهدت مدينة رفح اليوم هجوما استهدف مقرا للمخابرات العسكرية، علما بأن قوات من الجيش والشرطة تشن منذ أيام حملة ضد من تصفهم بمسلحين إسلاميين في المنطقة بين رفح والشيخ زويد.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن بيان لوزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة أن الجانب المصري أبلغهم رسميا بإغلاق المعبر بدعوى الأوضاع الأمنية والأحداث الجارية في رفح المصرية.

من جانبها نقلت وكالة الأناضول عن مصدر أمني مصري صدور قرار بإغلاق المعبر ‘حتى إشعار آخر’، مضيفا أن ذلك يأتي ضمن إجراءات استثنائية أخرى منها إغلاق الطرق وقطع الاتصالات وحملات تمشيط بمزارع ساحل رفح’.

ويعد معبر رفح هو المنفذ الوحيد على العالم الخارجي لنحو 1.7 مليون نسمة يعيشون في قطاع غزة، حيث تفرض إسرائيل حصارا مشددا على القطاع منذ سيطرة حركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’ عليه عام 2007.

توتر بسيناء
جدير بالذكر أن محافظة شمال سيناء تشهد توترا متصاعدا خصوصا في المناطق القريبة من الحدود مع قطاع غزة، حيث تشن قوات الجيش والشرطة مدعومة بالمروحيات حملة تستهدف عناصر تتهم بشن هجمات على مواقع عسكرية وشرطية خلال الأسابيع الماضية راح ضحيتها عشرات الضباط والجنود.

وتعرض مقر المخابرات العسكرية في رفح صباح اليوم لهجوم بسيارة مفخخة أدى إلى مقتل وإصابة عدة أشخاص، في حين سارع الأمن إلى تطويق المنطقة ومنع وسائل الإعلام من الاقتراب منها.

ومنذ عزل الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي من الحكم في الثالث من يوليو/تموز الماضي، شددت السلطات المصرية من إجراءاتها الأمنية على حدودها مع قطاع غزة، حيث طالت تلك الإجراءات حركة أنفاق التهريب المنتشرة على طول الحدود المشتركة، مع إغلاق جزئي وأحياناً كامل لمعبر رفح.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: